Accessibility links

شارع المتنبي: من سوق لبيع الكتب إلى مركز ثقافي في أيام العطلة



يحتضن شارع المتنبي وسط العاصمة بغداد الأدباء والمثقفين والفنانين وخاصة يومي عطلة نهاية الإسبوع حيث تزدحم المقاهي بالزبائن ويصعب عليك إيجاد مقعد شاغر فيها حيث ينهمك الجميع في مناقشة آخر الإصدارات الأدبية والشعرية في جو يعبق بدخان السجائر المختلط مع عبق الشاي والقهوة.

ويقول صاحب مقهى الشابندر الحاج محمد الخشالي عن صباحات يوم الجمعة إنها لا يمكن التحضير لها إنما هو فرض قائم حيث يتوافد مثقفون من جميع محافظات البلاد للالتقاء.

من جهة أخرى قال مدير عام دائرة الفنون التشكيلية جمال العتابي في حديث لـ"راديو سوا" إن اهمية المقاهي لا تقتصر على تقديم المشروبات والنرجيلة بل هي أندية ثقافية تحاول أن تنفض عن نفسها غبار الماضي لتبدأ رحلة جديدة عنوانها الاستقرار الأمني النسبي في البلاد.

وتتميز مقاهي شارع المتنبي عن غيرها بصبغة التحرر التي تسمح بارتياد النساء من المثقفات والفنانات ومنهن الدكتورة خيال الجواهري إبنة الشاعر الراحل محمد مهدي الجواهري.

وكان الشارع قد شهد كارثة إنسانية صبيحة الخامس من آذار عام 2007 عندما انفجرت سيارة ملغومة كانت مركونة أمام إحدى المكتبات وتسببت بانهيار عدد كبير من المباني القديمة فيهن وأعيد إعمار الشارع وافتتاحه من جديد في كانون أول من عام 2009.

تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد بهاء النعيمي:
XS
SM
MD
LG