Accessibility links

العليا للانتخابات تنفي أنباء عن دخول صباحي جولة الإعادة


الناخبون المصريون يصطفون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

الناخبون المصريون يصطفون للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة

نفت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة في مصر صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام ومفادها أن المرشّح الرئاسي حمدين صباحي سيخوض جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية مؤكّدة أن مثل هذه التصريحات لم تصدر مطلقا عن أيّ من أعضائها أو أعضاء أمانتها العامة.

وأكّدت اللجنة، في بيان لها السبت، أنها لم تُعلن أي نتيجة تتعلّق بأي من المرشّحين أو الأصوات التي حصل عليها كل منهم مشدّدة على أن كل ما يُنسب للجنة في هذا الصدد هو محض شائعات لا أساس لها من الحقيقة أو الواقع.

وناشدت اللجنة كل وسائل الإعلام تحرّي الدقة والتحلّي بروح المسئولية بشأن ما تنشره أو تبثّه من معلومات تتعلّق بأعمال اللجنة مؤكّدة في الوقت ذاته احترامها وتقديرها لكل وسائل الإعلام والصحافة وحرية تداول المعلومات.

يذكر أن صباحي كما قال محاميه محمود قنديل لوكالة الصحافة الفرنسية، يعتزم أن يرفع شكوى إلى اللجنة الانتخابية لحصول تجاوزات قد تكون أثرت على نتائج الجولة الأولى بالنسبة له.

ومنذ مساء الجمعة، أكدت مواقع الانترنت والكثير من الصحف تصدر مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي والمرشح الفريق أحمد شفيق الجولة الأولى التي جرت الأربعاء والخميس الماضيين والتي حقق فيها المرشح الناصري حمدين صباحي المفاجأة باحتلاله المركز الثالث مع 21.1 بالمئة من الأصوات وفقا للنتائج شبه النهائية لمراكز الفرز.


مصدر أمني ينفي إصدار بطاقات تصويت لأمناء شرطة

من جهة أخرى، نفى مصدر أمني مسئول ما بثه أحد المواقع الإخبارية على الانترنت حول قيام نقيب شرطة من قوات الأمن المركزي بتقديم بلاغ للنائب العام يتهم فيه مجموعة من ضباط الشرطة بالقيام بإصدار بطاقات رقم قومي لأمناء شرطة وعناصر أمن مركزي للسماح لهم بالتصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وأكد المصدر الأمني أنه ليس هناك في سجلات الشرطة أي ضابط بالاسم الذي ورد بالبلاغ سواء من العاملين بالخدمة أو ممن أحيلوا إلى التقاعد مشددا على حيادية وزارة الداخلية الكاملة ووقوفها على مسافة واحدة من كافة مرشحي الرئاسة وهى الحيادية التي كانت سببا رئيسيا في نجاح خطة تأمين العملية الانتخابية بشهادة جميع المراقبين ووسائل الإعلام المختلفة.

وكانت حملة المرشح الرئاسي عمرو موسى قد طالبت النائب العام المستشار عبد المجيد محمود بسرعة التحقيق في البلاغ الذي تقدم به الضابط المذكور ويتهم فيه مجموعة من ضباط الشرطة بإصدار بطاقات رقم قومي لأمناء شرطة وعناصر أمن مركزي من محافظة الجيزة تجاوز عددها 900 ألف بطاقة للسماح لهم بالتصويت في الانتخابات الرئاسية وكشف الحقائق أولاً بأول.

شفيق يسعى إلى تصحيح صورته

من جانبه، عمل مرشح الرئاسة احمد شفيق على تصحيح صورته باعتباره من "فلول" النظام السابق في أول مؤتمر صحافي له بعد الجولة الأولى بقوله: "أتعهد الآن ولكل المصريين، سنبدأ عصرا جديدا لا عودة فيه للوراء. لا عودة لإنتاج النظام السابق".

وأشاد شفيق بشباب الثورة، وقال: "لقد اختطفت منكم الثورة التي فجرتموها وأتعهد بأن أعيد ثمارها إلى أياديكم".

ويعتبر الشباب الذين أطلقوا الثورة ضد حسني مبارك وقطاع كبير من المصريين، أن احمد شفيق جزء من النظام السابق ويتهمونه بالتورط في ما يعرف بـ"موقعة الجمل" في ميدان التحرير في الرابع من فبراير/شباط 2011 قبل أيام من سقوط مبارك.

6 ابريل تستبعد دعم شفيق

وفي أعقاب المؤتمر الصحفي الذي عقده الفريق أحمد شفيق مرشح الرئاسة، أعلنت حركة السادس من أبريل أنها لن تدعم الفريق أحمد شفيق في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بأي حال من الأحوال.

وأكدت الحركة أن القوى الثورية والسياسية ستبحث مع جماعة الإخوان المسلمين إمكانية مشاركة جميع القوى في الحكم والحكومة وإعداد الدستور في حالة دعم مرشحها محمد مرسي الذي يخوض الانتخابات الرئاسية أمام شفيق في جولة الإعادة.

مرسي يتعهد بفتح ملف ضحايا الثورة

من جانبه، تعهد محمد مرسى المرشح لرئاسة الجمهورية بإعادة فتح ملف ضحايا الثورة أمام القضاء من جديد والقصاص العادل لهم مشيراً أنه سيتم تقديم أدلة جديدة في قضايا قتلهم أمام درجات تقاض أخرى. وأضاف: "أتعهد أمام آباء وأمهات الشهداء والمصابين أن يعاد الأمر مرة أخرى بأدلة اتهام جادة وحقيقية حتى لا يفلت أبدا مجرم وأكبر مجرم هو مبارك ومن كان معه في إدارة شأن الدولة ممن قبض عليه حتى الآن. ودم الشهداء يطاردني وأنا رئيس جمهورية حتى يتم القصاص من قتلتهم".

وأكد مرسى الذي تأكد بصورة غير رسمية دخوله جولة الإعادة على انتخابات الرئاسة مع الفريق أحمد شفيق أنه تم الاتصال بمرشحي الرئاسة والقوى السياسية التي تقف مع الثورة للاجتماع وحضر عشرة من رؤساء الأحزاب أو من ينوب عنهم السبت وذلك للتشاور حول المرحلة القادمة.

وأكد مرسي أنه لو أصبح الرئيس فلن يعمل منفرداً وستكون هناك مؤسسة رئاسة وستكون الحكومة ائتلافية ومن المحتمل ألا يكون رئيسها من حزب الحرية والعدالة.

واشنطن بوست تدعو لعدم الخوف من الإسلاميين

وقد دعت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى عدم الخوف من تزايد نفوذ الإسلاميين مع وصول الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين لجولة إعادة في انتخابات الرئاسة ضد آخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك الفريق أحمد شفيق يومي 16 و17 يونيو المقبل.

وفيما تتزايد المخاوف من اتساع هيمنة الإسلامية على الساحة السياسية في البلاد، استبعدت الصحيفة ـ في تقرير على موقعها الالكتروني السبت - أن يسير التيار الإسلامي في مصر على خطى الأنظمة السابقة التي قيدت الحريات الشخصية وقوضت التنمية الاقتصادية.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن ما يحدث في الوطن العربي حاليا ليس صداما بين الإسلام والآخرين ولكنها معركة من أجل "التعددية" مشيرة إلى أن من سيحسم تلك المعركة من كلا المعسكرين الليبرالي والإسلامي هم من سيبتكرون أفكارا جديدة تواكب العصر الحالي وتتصدى للأفكار والمعتقدات التي عفا عليها الزمن والتي تصر على إقصاء الآخرين.

شرف ينفي دعمه لأحد مرشحي الرئاسة

من جانبه، كتب عصام شرف رئيس الوزراء السابق على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يؤكد أن ما يتم تداوله عبر صفحات التواصل الاجتماعي من دعمه لأحد مرشحي الرئاسة الذين ينتمون للنظام السابق عار تماماً من الصحة.

ودعا على صفحته الخاصة بعد مؤشرات الإعادة بين أحمد شفيق ومحمد مرسي - المواطنين إلى التركيز على خيار استكمال الثورة أو انتهائها وليس فوز تيار عن آخر.

وقال شرف عبر فيسبوك إن المصريين في خضم معركة أساسية لاستكمال الثورة فالخيار الآن ليس بين فوز تيار أو هزيمته وإنما بين خيار استكمال الثورة أو انتهائها لذا يجب الالتفاف والوحدة واستيعاب الموقف وخطورته.
XS
SM
MD
LG