Accessibility links

دفع تراجع عدد النمور في العالم بشكل كبير بسبب عمليات الصيد وتدمير موطنها الطبيعي الشرطة الدولية "الإنتربول" إلى إطلاق حملة لإنقاذها.

وكان عدد النمور 100 ألف تقريبا في عام 1900 وباتت الآن أقل من 3900 نمر في العالم.

ودعت الإنتربول إلى تنسيق المبادرات على المستوى العالمي لحماية هذه الحيوانات لأنها تعتبر أن الفشل في هذه المهمة سيكون له انعكاسات اجتماعية واقتصادية خطيرة.

واعتبر ديفيد هيغينز مدير إنتربول للجرائم البيئية أن انقراض هذا النوع من الحيوانات لا يؤثر فقط على التنوع الحيوي بل أيضا على "الاستقرار الاقتصادي والأمن" في الدول الـ13 التي يتواجد فيها نمور.

ووضعت الشرطة الدولية مشروع "بريدتور" للتنسيق بين قوات الشرطة والجمارك وهيئات حماية الثورة الحيوانية في الدول المعنية وهي بنغلادش ولاوس وكمبوديا والصين والهند واندونيسيا وبوتان وماليزيا وبورما ونيبال وروسيا وتايلاند وفيتنام.

وقال ديفيد هيغينز في هانوي على هامش الجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الشعوب والأمم ستفقد عندها الثقة بحكوماتها وبحوكمتها وفي حماية الأجناس النادرة مثل النمور".

وشددت إنتربول في بيان على أن "الاتجار بالأعضاء والسلع الناجمة عن النمور يزداد عبر الحدود الدولية ما يجعل من الصعب جدا تطبيق القانون".

وتصطاد هذه الحيوانات من أجل فروها وأعضائها التي يقال إنها لها خصائص طبية، وهي مهددة بالانقراض بحلول عام 2020 في حال عدم تأمين الحماية لها على ما يفيد الصندوق العالمي للطبيعة.

XS
SM
MD
LG