Accessibility links

logo-print

الخارجية الأميركية تحث البحرينيين على ضبط النفس


حثت وزارة الخارجية الأميركية كافة الأطراف في البحرين على ضبط النفس وسط اشتباكات الجمعة بين السلطات والمحتجين المشيعين لوالد أحد قادة المعارضة الرئيسيين.

ودعت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إلى "الشفافية" في كشف ملابسات وفاة علي حسن الديهي والد الزعيم حسين الديهي نائب رئيس جمعية الوفاق الشيعية كبرى الجمعيات الشيعية المعارضة في البحرين.

وقالت جمعية الوفاق إن حسن الديهي توفي بعد اعتداء الشرطة عليه، غير أن وزارة الصحة قالت إن سبب الوفاة كان "سكتة قلبية وارتفاع في ضغط الدم".

وقالت نولاند: "بالطبع ندعو الجميع لضبط النفس" في إشارة إلى الاحتجاجات بعد وفاة الديهي.

وقال عضو في المعارضة إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي بينما حاولت عربات الشرطة دهس المتظاهرين الذين ساروا باتجاه وسط العاصمة المنامة إثر تشييع جنازة علي حسن الديهي.

ودعت نولاند أيضا لكشف ملابسات وفاته بكل شفافية.

وقالت: "بلغنا أنه في ما يتعلق بملابسات وفاة الأب، رفعت الأسرة الآن شكوى جنائية لدى الشرطة البحرينية، والولايات المتحدة تشجع الشفافية الكاملة في مسار هذه القضية".

وكانت السلطات البحرينية قد فرقت بعنف تجمعا لآلاف المحتجين الذين ساروا نحو وسط المنامة بعد تشييع جثمان الديهي، الذي قالت المعارضة إنه توفي بعد ضرب مبرح على أيدي الشرطة.

وسار المتظاهرون من قرية الديهي غرب دوار اللؤلؤة الذي كان رمزا للاحتجاجات التي جاءت في سياق انتفاضات شعبية شهدها العالم العربي، غير أنه تم سحق احتجاجات البحرين وطرد المتظاهرين من الساحة في منتصف مارس/آذار الماضي.

وقال هادي الموسوي عضو جمعية الوفاق في مقابلة مع "راديو سوا" إن الديهي كان قد تعرض للاعتداء وأنه عندما نقل إلى المستشفى كانت هناك آثار دماء وفيه كدمات على رأسه وجبينه الأيمن وشق قرب عينه وفي فمه كذلك وبعد إجراء الإسعافات الأولية له في المستشفى فارق الحياة. ونحن نرجع سبب الوفاة لوجود عنف رسمي مع هذا الرجل السبعيني المسن.

وأكد الموسوي "أن السلطة في البحرين دائما ما تنزع وتبحث عن سبب يخلصها ويغطي على سلوكيات منتسبيهم. هذا هروب من المسؤولية الجنائية والسياسية والإنسانية حيال فقدان شخص ما".

من جانبه، قال النائب السابق مطر مطر لوكالة الصحافة الفرنسية انه ليس لديه معلومات عن عدد ضحايا الجمعة.

وقال مطر مشيرا إلى الفقيد: "حتى لو لم يكن قد أوسع ضربا حتى الموت، فقد تدهورت صحته بسبب العنف الذي عومل به".

وكانت الملكية السنية في البحرين قد قمعت في وقت سابق هذا العام الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية التي تصدرتها الأغلبية الشيعية، وذلك بمساعدة قوات من دول خليجية أخرى مثل السعودية.

وبحسب الأرقام الرسمية للحكومة، فقد قتل 24 شخصا خلال القمع الذي استمر شهرا، وتوفي أربعة محتجين منذ ذلك الحين أثناء احتجازهم. وتقول المعارضة إن 40 شخصا قتلوا.

المصدر: سوا + وكالات
XS
SM
MD
LG