Accessibility links

logo-print

الإخوان المسلمون يعلنون حصول مرشحهم على أعلى نسبة من الأصوات يليه أحمد شفيق


المرشحان المتقدمان في الانتخابات محمد مرسي "يسار" يليه أحمد شفيق

المرشحان المتقدمان في الانتخابات محمد مرسي "يسار" يليه أحمد شفيق

أعلن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين تقدم مرشحها محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية الحالية بعد فرز نحو 50 في المئة من الأصوات.

وقال المتحدث باسم الجماعة في مؤتمر صحافي عقد صباح اليوم الجمعة إن احمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك حلّ ثانياً.

وأوضح "ما رصدناه من أرقام في اللجان المختلفة المنتشرة في محافظات مصر ومدنها، عدد اللجان التي تم فرزها والتي وصلت إلينا 6661 لجنة رئيسية بنسبة 51 بالمئة من إجمالي عدد اللجان الانتخابية الفرعية في محافظات مصر من إجمالي عدد اللجان البالغ 13100 لجنة، عدد الأصوات الصحيحة التي وصلتنا 106455 صوتا، حصل الدكتور محمد مرسي على ما نسبته 30.8 بالمئة من الأصوات".

من جانبه، قال مراد علي المتحدث باسم حملة محمد مرسي الرئاسية إن من المبكر تحديد الفائزين في المرحلة الأولى:

"عملية الفرز جارية ولم تنته بعد، ونعمل على تجميع الأصوات والنتيجة الأخيرة التي رصدناها كانت الدكتور محمد مرسي في المركز الأول ويليه الفريق أحمد شفيق ثم حمدين صباحي، هذه آخر نتائج وصلنا إليها، ولكن النتائج الرسمية لم تعلن بعد، وهناك بعض النتائج لبعض اللجان لم تصلنا بعد وأعتقد أن المعركة لن تحسم وأتوقع أن تكون هناك إعادة وسيكون طرفها الدكتور محمد مرسي وأحد المرشحين الأربعة الآخرين".

وعن الأسباب التي دفعت محمد مرسي للتقدم في الانتخابات الرئاسية رغم تأخره في إعلان ترشحه قال مراد علي:

"هذه ثقة غالية حصلنا عليها من الشعب، الناس تعرفنا جيدا ونحن على اتصال معهم، كما نعتقد أن إستراتيجيتنا هي أننا قدمنا مشروع لنهضة مصر بدلا من أن نركز على مواصفات المرشح، نحن نقدم إلى مصر التي هي بحاجة إلى مشروع للنهضة، مصر بحاجة إلى إعادة الصياغة للنظام السياسي والتعليمي وما إلى ذلك، قدمنا هذا المشروع وكان شعارنا (النهضة إرادة شعب) ويبدو أن المزاج العام للشعب المصري انتقل من التفكير في المرشح كشخص إلى التفكير في مشاريع وبرامج وهو تطور ديموقراطي مهم".

واستبعد مراد علي أن ينجح احمد شفيق في البقاء في المنافسة وذلك في معرض رده على إمكانية أن يعمل محمد مرسي مع احمد شفيق مستقبلاً:

"لا نتوقع للشعب المصري الذي رفض وجود أحمد شفيق كرئيس للوزراء ونزل في مظاهرات أن هذا الشعب سينتخبه كرئيس للجمهورية، مهما حاول أن يستدعي رجال النظام السابق أو رجال أمن الدولة أو رجال الأعمال الفاسدين وبعد محاولة رشوة الناس، نحن واثقين بالشعب المصري وفي اختياراته، واثقين من هذا الشعب الذي قرر أن يفوق وكان أولى بأحمد شفيق أن يحترم نفسه خاصة بعد أن شاهدنا الاعتداء عليه بالأحذية مرتين، مرة ثانية نحن لا نقر ذلك ولا نقبل إهانة أي إنسان حتى لو كان مجرما أو متهما، المكان الطبيعي لأحمد شفيق أمام المحكمة".

أيمن نور يؤيد محمد مرسي

وفي رد فعله على إعلان الإخوان المسلمين، قال أيمن نور مرشح الرئاسة في عهد مبارك، إن النتيجة تخدم مصلحة مرشح الإخوان محمد مرسي.

وأضاف "الأخوان، أتمنى أن يكون المنافس أحمد شفيق لأن المنافسة بين شفيق ومرسي تعطي دفعة قوية لمرسي من كل القوى والقطاعات التي ترفض وجود شفيق في موقع الرئيس، لكن لا يزال ينافس على الإعادة الزميل حمدين صباحي والزميل أبو الفتوح، أعتقد أن هذا الأمر لم يحسم حتى الآن، المعلومات المتوفرة لي أن الفرز تم في حوالي 10 آلاف صندوق، وهذا أقل بكثير من أن نصدر حكما نهائيا على شخص فيما يتعلق بالإعادة وربما الأول أيضا، لكن من الواضح أن مرشح تنظيم الإخوان سيدخل انتخابات الإعادة".

كما وصف ترشح شفيق للدولة الثانية بأنه يعقد الأوضاع، وقال:

" في حال أن يكون أحمد شفيق المرشح الثاني الذي سيدخل الاعادة أعتقد أننا جميعا أمام موقف صعب، واعتقد أن المواقف ستكون متباينة بشأن الموقف من فكرة أحمد شفيق لأنه جزء أصيل من النظام السابق حتى آخر لحظة من عمر هذا النظام، كما أنه في تقديري متورط في بعض الأمور المرتبطة بموقعة الجمل وغايرها، أيضا الموقف من فكرة احتكار جماعة الاخوان لكل المؤسسات هي مسألة أيضا رئيسية وتشغل بال الجميع، وبالتالي فإن الخيار سيكون في غاية الصعوبة عندما يكون الخيار بين مرسي وشفيق".

وبخصوص احتمال دعم التيارات الليبيرالية للمرشح احمد شفيق، يقول أيمن نور "أي مرشح ممثلا للقوى المدنية بديل سيكون محمد مرسي، واعتقد أنني سأكون مع هذا المرشح، لكن إذا كان المرشح هو أحمد شفيق، أنا أعتقد أنني لن أكون مع أحمد شفيق".

ووصف نور الانتخابات الرئاسية بأنها غير عادلة ولكنها غير مزورة في نفس الوقت، وقال "أستطيع أن أقول أنها انتخابات غير عادلة، لكنها أيضا غير مزورة بمعنى أنها غير عادلة، تمت قبل الانتخابات أشكال متعددة تخلق فكرة عدالة الانتخابات من بينها أنه تم استبعاد نصف المرشحين بقرار إداري من اللجنة، وكنت أنا من بين هؤلاء المرشحين الذين تم استبعادهم وهذا أمر يشكك في عدالة الإجراءات التي سبقت يوم الانتخاب، لكن أظن أن كل التجاوزات التي سبقت يوم الانتخابات لا تحملنا في التفكير لنطلق عليها أنها انتخابات مزورة".
XS
SM
MD
LG