Accessibility links

الإعلان عن إمكانية إطلاق لبنانيين من المخطوفين بسورية


سيدة لبنانية تصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مع مجموعة من الحجاج الذين اختطفوا في محافظة حلب في سورية 22 مايو/أيار 2012.

سيدة لبنانية تصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت مع مجموعة من الحجاج الذين اختطفوا في محافظة حلب في سورية 22 مايو/أيار 2012.

أفادت وكالة رويترز بأنه سيتم الإفراج اليوم الجمعة عن اثنين من اللبنانيين الشيعة الذين تم اختطافهم في حلب شمال سورية.

ونقلت الوكالة عن رئيس حزب أحرار سورية الشيخ إبراهيم الزعبي في بيان له أن جهودا تبذل مع أكثر من طرف في لبنان وأوروبا ودول عربية لتأمين ضمان الإفراج عن بقية المختطفين.

وأفاد بيان للحزب المذكور بأنه بعد الجهود والاتصالات التي بذلها الزعبي، سيتم الإفراج عن اثنين من المختطفين، وأن النظام السوري يتحمّل مسؤولية سلامتهم بحسب ما جاء في البيان.

وكان الزعبي قد قال في تصريحات سابقة لرويترز إن المختطفين بخير وأمان ولكن ما يعيق عملية إخراجهم وعودتهم إلى لبنان هو القصف المتواصل من قبل الجيش السوري.

وأوضح الزعبي أن المجموعة التي خطفت اللبنانيين ربما اعتقدت أنهم يدعمون ميليشيات موالية للرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أن عملية الخطف تمت بطريقة عشوائية ووفق معلومات خاطئة.

وأضاف أن الخاطفين يبحثون عن خروج آمن للرهائن لكن النظام السوري لا يسمح لهم بحدوث ذلك والنظام يريد موتهم حتى يمكنه القول إن المعارضين مجرمون، على حد تعبيره.

وكان وزير الداخلية اللبناني مروان شربل قد أعلن أن الجهة السورية التي قامت باختطاف لبنانيين في حلب شمال سورية لا علاقة لها بالنظام السوري.

وأضاف في مقابلة مع "راديو سوا" ن لدى الجيش السوري الحر قدرة على التأثير إلى حد ما على الجهة التي قامت باختطاف اللبنانيين.

وأكد وزير الداخلية اللبناني عدم تلقي السلطات اللبنانية أي مطلب من قبل الخاطفين مقابل الإفراج عن اللبنانيين.
XS
SM
MD
LG