Accessibility links

تجدد اشتباكات في لبنان وتوقعات بالإفراج عن المخطوفين خلال يومين


انتشار للجيش اللبناني في حي باب التبانة

انتشار للجيش اللبناني في حي باب التبانة

تجددت الاشتباكات اليوم الخميس بين مجموعات موالية للرئيس السوري وأخرى معارضة له في مدينة طرابلس شمال لبنان، حيث سقطت قذيفة صاروخية في منطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن تبادلا لإطلاق النار وقع في المنطقة بين سكان اثر مشاجرة تطورت لاستخدام السلاح، مما أدى إلى سقوط جريح في التبانة، قبل أن يتدخل الجيش ويسكت مصادر النيران.

وسيرت وحدات الجيش دوريات سيارة وراجلة لمنع المظاهر المسلحة، حفظا للنظام وأرواح المواطنين، وأعادت تمركزها في المناطق الساخنة.

وشهدت طرابلس ثاني كبرى المدن اللبنانية، اشتباكات في الـ13 والـ14 من الشهر الحالي بين منطقة باب التبانة ذات الكثافة السنية والمعارضة تاريخيا للنظام السوري، ومنطقة جبل محسن ذات الغالبية العلوية والمؤيدة له، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص.


الجيش الحر يبذل الجهود للإفراج عن المخطوفين


من ناحية أخرى، أعلن الجيش السوري الحر الخميس أنه "يبذل كل الجهود" بهدف العثور على اللبنانيين الذين خطفوا الثلاثاء الماضي في حلب شمال سورية، مجددا تأكيده ألا علاقة لوحداته بالعملية.

وقال الناطق الرسمي باسم القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل العقيد الركن قاسم سعد الدين في بيان إن القيادة تبذل كل الجهود لتحديد مكان المخطوفين والعمل على تحريرهم.
وجدد سعد الدين "النفي بقوة وجود أي مسؤولية لوحدات" القيادة و"تشكيلاتها في عملية خطف اللبنانيين".

ودانت القيادة "كل أعمال الخطف بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو المذهب"، مشددة على "الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اللبناني".

كما استغربت القيادة "تورط بعض الفئات اللبنانية بأعمال موثقة ضد شعبنا وثورتنا"، مشيرة إلى أن "الكثير من السوريين من أنصار الثورة في لبنان تعرضوا للاضطهاد والخطف والقتل"، بحسب البيان.

وذكر البيان "لن نسكت بعد اليوم عن أي عمل يطال السوريين من بعض الأطراف اللبنانية، ونطالب الدولة اللبنانية بتحمل كامل مسؤولياتها في رعاية وحماية اللاجئين السوريين في لبنان".


شربل يتوقع الإفراج عن المخطوفين خلال يومين


بدوره، قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل إن الجهة السورية التي قامت باختطاف لبنانيين شيعة في حلب شمال سورية لا علاقة لها بالنظام السوري، متوقعا عبر "راديو سوا" إطلاق سراح المختطفين في غضون 48 ساعة.

وأضاف "هناك تضارب في الجهة المختطفة وأرجح ألا علاقة لها بالنظام. ولكن الأهم أنهم بصحة جيدة وفي مكان آمن وفي خلال 48 ساعة يمكن الإفراج عنهم، رغم عدم تأكيد رسمي بذلك وقد تتعقد الأمور إذا طالت فترة احتجازهم".

وأوضح شربل أن لدى الجيش السوري الحر المنشق قدرة على التأثير إلى حد ما، على الجهة التي قامت باختطاف اللبنانيين الشيعة.

وأكد وزير الداخلية اللبناني خلال اللقاء عدم تلقي السلطات اللبنانية أي مطلب من قبل الخاطفين مقابل الإفراج عن اللبنانيين الشيعة.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور أن المخطوفين اللبنانيين في سورية على قيد الحياة، مشددا على أنهم بخير.

وخطفت مجموعة مسلحة عددا من اللبنانيين الشيعة بينما كانوا في طريق عودتهم برا من زيارة لاماكن شيعية مقدسة في إيران إلى لبنان عبر تركيا وسورية. واتهمت عائلات المخطوفين "الجيش السوري الحر" بتنفيذ عملية الخطف.

ونفى الجيش الحر والمجلس الوطني السوري المعارض أي علاقة للجيش الحر بعملية الخطف، متحدثين عن "احتمال تورط النظام" في العملية.
XS
SM
MD
LG