Accessibility links

باباندريو ينجو من تصويت لحجب الثقة عن حكومته في البرلمان اليوناني


نجا رئيس الحكومة اليونانية جورج باباندريو من تصويت على الثقة بحكومته في البرلمان اليوناني مساء الجمعة. وكان باباندريو قد دعا في كلمة ألقاها أمام البرلمان قبيل التصويت إلى ائتلاف حكومي أوسع لإقرار الخطة الأوروبية لإنقاذ البلاد من الإفلاس.

وأكد أن خطة الإنقاذ الأوروبية حاسمة لمستقبل البلاد، مطالبا بأن يكون هناك دعم صادق وواسع لها.

وتشير نتيجة التصويت إلى أن باباندريو حصل على ثقة 153 نائباً مقابل 145 نائباً حجبوا الثقة عن حكومته، ليكون بذلك عدد المشاركين في التصويت 298 نائبا، كما أعلن رئيس الجلسة.

سعي للتغلب على الأزمة

وفي سياق متصل، حث الرئيسان الأميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي خلال مقابلة مشتركة لهما مع التلفزيون الفرنسي على تبني مجهود دولي منسق بقصد التغلب على الأزمة المالية التي تضرب أوروبا.

وقال أوباما إن الأزمة التي تمر بها أوروبا من شأنها أن تمس الولايات المتحدة، معربا عن ثقته في قدرة ساركوزي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في إيجاد حلول لأزمة الديون الأوروبية.

وأضاف "أولا أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن ندرك أن الاقتصاد العالمي مترابط بشكل كبير الآن بحيث أن ما يحصل في أوروبا يؤثر على الولايات المتحدة وما يحصل في الولايات المتحدة يؤثر على أوروبا. كلنا مترابطون. وعليه، لدي ثقة كاملة بالرئيس ساركوزي والمستشارة ميركل وآخرين في رغبتهم في إنجاح المشروع الأوروبي والتغلب على الأزمة المالية، والتمكن من تحقيق نموٍ في الاقتصاد العالمي، وإعادة أفراد شعوبنا إلى العمل وتحقيق رفاهيتهم".

من جهته، دعا الرئيس ساركوزي إلى جهود منسقة ودولية، وقال "الشركات الأميركية تبيع هي أيضا منتجاتها في أوروبا، فلا يمكن أن نتصور أن يعيش جانب من الأطلسي في تعاسة والجانب الآخر في سعادة. معا يمكننا إيجاد الحلول. وهذه الليلة لدينا اجتماعات مع الرئيس أوباما والمستشارة ميركل والقادة الأوروبيين كي نحاول التنسيق فيما بيننا لأن الأسواق صارت عالمية، ويجب أن تكون إجاباتنا نحن رؤساء الدول منسَقة وعالمية".

دعم لمنطقة اليورو

من جهة أخرى، حصلت منطقة اليورو على دعم معنوي في قمة مجموعة العشرين الجمعة، لكنها لم تظفر بأموال جديدة لدعم جهودها في التصدي لأزمة الديون السيادية، بينما وافقت ايطاليا على أن يراقب صندوق النقد الدولي التقدم الذي تحققه في مجال الإصلاح الاقتصادي.

وخلال اجتماعهم في مدينة كان الفرنسية، طالب قادة الاقتصادات الرئيسية في العالم أوروبا بمعالجة مشكلاتها، وقرروا إرجاء اتخاذ أية إجراءات لإمداد صندوق النقد الدولي بمزيد من الموارد المخصصة لمواجهة الأزمة حتى العام المقبل.

XS
SM
MD
LG