Accessibility links

المالكي يزور واشنطن الشهر المقبل ودعوات لتقييم الخطط الأمنية في العراق


يزور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الولايات المتحدة في الـ12 من الشهر المقبل بدعوة من الرئيس أوباما لبحث سبل تعميق الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وتأتي زيارة المالكي في وقت يستعد فيه الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق للعودة إلى الولايات المتحدة.

وقال البيت الأبيض الجمعة إن "الرئيس يشيد بتضحية ونجاح الشعب العراقي وكل الذين خدموا في العراق بهدف التوصل إلى هذه اللحظة الغنية بالوعود من اجل صداقة دائمة بين الولايات المتحدة والعراق".

‏وفي هذا الشأن، قال مستشار رئيس الوزراء علي الموسوي لـ"راديو سوا" إن هذه الزيارة تندرج في إطار سبل تعميق علاقات الصداقة والتعاون للمصالح المشتركة بين البلدين.

وأوضح الموسوي أن وفدا حكوميا رفيع المستوى سيرافق المالكي في زيارته المرتقبة لواشنطن.

تقييم الخطط الأمنية

وفي الوقت الذي أعلنت فيه القوات الأميركية عزمها استكمال انسحابها من العراق بحلول نهاية العام الجاري، دعا عدد من النواب العراقيين إلى مراجعة وتقييم الخطط الأمنية في البلاد، تحسبا لمرحلة ما بعد الانسحاب.

وكان المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال جيفري بيوكانن قد أعلن مؤخرا أن الجنود الأميركيين سينسحبون من العراق عبر الأراضي الكويتية، وأن أكثر من مليون آلية عسكرية أعيدت بالفعل من العراق، في حين تبقى 650 إلف قطعة عسكرية من المقرر أن تسحب قبل نهاية العام الحالي.

تظاهرة عراقية

على صعيد آخر، ندد عدد من المتظاهرين العراقيين بالمواقف الكويتية حيال العراق على خلفية الجدل حول إنشاء ميناء مبارك الكبير على الجانب الكويتي من الحدود البحرية بين الجانبين، إضافة إلى إصرارها على إبقاء العراق تحت طائلة الفصل السابع.

كما انتقد المشاركون في التظاهرة التي شهدتها ساحة التحرير في بغداد الجمعة بقرار نقل بطولة خليجي 21 من العراق إلى البحرين.

وردد المتظاهرون شعارات ناشدوا فيها حكومات المحافظات بالعدول عن توجهاتها الرامية إلى إقامة أقاليم، متهمين الحكومة المركزية بالتقصير في معالجة الخلل الذي قالوا إنه أدى إلى ظهور هذه التوجهات.

XS
SM
MD
LG