Accessibility links

داعية إسلامي يؤكد توسطه للإفراج عن لبنانيين مختطفين بسورية


 الجيش اللبناني يرش المياه بعد حرق دواليب لمتظاهرين ضد اختطاف لبنانيين شيعة في سورية

الجيش اللبناني يرش المياه بعد حرق دواليب لمتظاهرين ضد اختطاف لبنانيين شيعة في سورية

أكد داعية إسلامي سوري يوم الخميس إنه يتوسط للإفراج عن لبنانيين شيعة اختطفوا في حلب بشمال سورية، منذ يومين.

وقال الشيخ إبراهيم الزعبي رئيس حزب أحرار سورية في تصريحات لرويترز إن المخطوفين بخير وإنه يسعى لإطلاق سراحهم لكن قصف الجيش السوري للمنطقة يحول دون ذلك حتى الآن.

وأضاف أن الخاطفين سيذيعون شريطا مرئيا أو صوتيا للمخطوفين قريبا لإظهار أنهم في حال جيدة. وقال إن الخاطفين يريدون تسليم المخطوفين للسلطات اللبنانية.

الجيش الحر يؤكد بذل الجهود للإفراج عن المخطوفين


ومن جانبه، أعلن "الجيش السوري الحر في الداخل" الخميس انه "يبذل كل الجهود" بهدف العثور على اللبنانيين الذين خطفوا مجددا التأكيد أن لا علاقة لوحداته بالعملية.

وقال الناطق الرسمي باسم "القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل" العقيد الركن قاسم سعد الدين في بيان إن القيادة "تبذل كل الجهود لتحديد مكان المخطوفين والعمل على تحريرهم".

ونفى سعد الدين أي مسؤولية لوحدات القيادة و"تشكيلاتها في عملية خطف اللبنانيين".

وأدانت القيادة "كل أعمال الخطف بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو المذهب"، مشددة على "الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اللبناني".

من جهة ثانية، استغربت القيادة "تورط بعض الفئات اللبنانية بأعمال موثقة ضد شعبنا وثورتنا"، مشيرة إلى أن "الكثير من السوريين من أنصار الثورة في لبنان تعرضوا للاضطهاد والخطف والقتل".

وجاء في البيان "لن نسكت بعد اليوم عن أي عمل يطال السوريين من بعض الأطراف اللبنانية، ونطالب الدولة اللبنانية بتحمل كامل مسؤولياتها في رعاية وحماية اللاجئين السوريين في لبنان".

ويشكو ناشطون سوريون مناهضون للنظام من أنهم مضطرون للعيش والتنقل "سرا" في لبنان، لأنهم يشعرون باستمرار أنهم ملاحقون من بعض الأجهزة الأمنية ويخشون أن تقوم هذه الأجهزة بتسليمهم إلى السلطات السورية.

وخطفت مجموعة مسلحة عددا من اللبنانيين الشيعة بينما كانوا في طريق عودتهم برا من زيارة لاماكن شيعية مقدسة في إيران إلى لبنان عبر تركيا وسورية. واتهمت عائلات المخطوفين "الجيش السوري الحر" بتنفيذ عملية الخطف.

ونفى الجيش الحر والمجلس الوطني السوري المعارض أي علاقة للجيش الحر في عملية الخطف، متحدثين عن "احتمال تورط النظام" في العملية.

وتتضارب التقارير حول أعداد المخطوفين بين 11 و13.

وقال قائد الجيش الحر العقيد المنشق رياض الأسعد الموجود في تركيا في حديث إلى صحيفة الرأي الكويتية نشر الخميس "أن "مجموعة من المافيات المالية التي تشكلت أخيرا" قامت بعملية الخطف، مضيفا "ما نعرفه أن مجموعة من قطاع الطرق تتمركز على الحدود هي التي نفذت عملية خطف اللبنانيين وألصقتها بالجيش السوري الحر".

وأعلن مسؤولون لبنانيون أنهم يجرون اتصالات بدول إقليمية، وابدوا تفاؤلهم بتحرير المخطوفين قريبا.

مقتل شخصين في تبادل اطلاق نار في بيروت


من ناحية اخرى، اقتحمت قوة من الجيش اللبناني صباح الخميس شقة في منطقة كراكاس في غرب بيروت بعد اشتباك مع مسلحين انتهى بمقتل احدهم والعثور على جثة آخر، حسبما أفاد بيان للجيش، بينما أوضح مصدر امني أن احد القتيلين سوري الجنسية.

وقال البيان إن قوة من الجيش حضرت إلى محلة كراكاس ليلا بعد حصول اطلاق نار. ولدى وصولها تعرضت بدورها "لإطلاق نار من مسلحين متحصنين" في المبنى.

وأشار البيان إلى أن "القوة فرضت طوقا على المبنى وأنذرت المسلحين بوجوب الاستسلام، لكنهم رفضوا ذلك واستمروا في إطلاق النار ورمي القنابل اليدوية في اتجاه عناصر الجيش".

واضاف اقتحمت القوة العسكرية الطابق المذكور واشتبكت مع المسلحين"، ما أدى إلى مقتل مسلح وجرح آخر "تبين أنه كان موقوفا سابقا في لبنان لأعوام عدة ولأسباب أمنية".

كما عثر داخل الشقة على جثة شخص "قتل أثناء الخلاف الذي حصل بادئ الأمر بين المسلحين أنفسهم"، بحسب بيان الجيش.
XS
SM
MD
LG