Accessibility links

تواصل أعمال العنف في سورية والأسد يؤكد أن بلاده قادرة على الخروج من الأزمة


الأسد يقرأ دعوة للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز

الأسد يقرأ دعوة للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن بلاده قادرة على "الخروج من الأزمة" التي تواجهها منذ مارس/ آذار الماضي، وذلك على الرغم من تواصل أعمال عنف في مناطق مختلفة في سورية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الأسد قال خلال استقباله مسؤولا إيرانيا الخميس "سوريا تمكنت من تجاوز الضغوط والتهديدات التي تعرضت لها منذ سنوات، وهي قادرة بصمود شعبها وتمسكه بوحدته واستقلاله على الخروج من هذه الأزمة".

وقد سلم المسؤول الإيراني الأسد دعوة من نظيره الإيراني محمود احمدي نجاد للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز المقررة في سبتمبر/ أيلول، كما ذكرت الوكالة السورية.

مقتل 13

ميدانيا، قتل 13 شخصا في سورية اليوم الخميس في أعمال عنف في مناطق مختلفة، بينهم أربعة قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنهم "اعدموا ميدانيا" على أيدي قوات النظام في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.

وجاء في بيان للمرصد أن أربعة مواطنين قتلوا بعد أن "اعتقلوا من منازلهم واعدموا ميدانيا في أحراش قرية بسامس في محافظة ادلب".

وأدان المرصد "تنفيذ النظام السوري للإعدام الميداني في حق الأربعة"، معتبرا أن ذلك "يتعارض مع الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الحكومة السورية والتزمت بتطبيق أحكامها".

وأكد انه ليس من "حق السلطات العسكرية والأمنية السورية تنفيذ أحكام الإعدام الميدانية في حق المواطنين حتى لو كانوا من المقاتلين"، متحدثا عن توثيق "عشرات حالات الإعدام الميداني التي نفذتها القوات النظامية السورية في محافظة ادلب في حق المقاتلين وغير المقاتلين خلال الأشهر الفائتة".

وجدد المرصد المطالبة "بتشكيل لجان تحقيق مستقلة مشتركة محلية وعربية ودولية من قضاة مشهود لهم بالنزاهة للتحقيق في هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة".

من جهة ثانية، أفاد المرصد عن مقتل أربعة أشخاص آخرين في اشتباكات في المنطقة الواقعة بين قريتي دير سنبل واحسم في ادلب بين القوات النظامية ومجموعات منشقة بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس.

قصف الرستن


واستأنفت القوات النظامية الخميس قصف مدينة الرستن في حمص في وسط سورية، ما تسبب بمقتل ثلاثة مواطنين.

ويتحصن عدد كبير من عناصر الجيش الحر بينهم ضباط برتب رفيعة في الرستن المحاصرة منذ أشهر. وقد حاولت القوات النظامية اقتحامها مرات عدة منذ سيطرتها على حي بابا عمرو في مدينة حمص مطلع مارس/آذار، كان آخرها في 14 مايو/ أيار قتل خلالها 23 عسكريا.

وفي محافظة دير الزور، قتل فجر الخميس شاب في إطلاق نار من القوات النظامية السورية التي اشتبكت مع مقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة في مدينة القورية، ما أسفر أيضا عن مقتل عنصر نظامي.

وأعلنت لجنة تحقيق مكلفة من مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة في تقرير صدر الخميس أن "معظم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي وثقتها اللجنة ارتكبها الجيش السوري وأجهزة الأمن في إطار عمليات عسكرية أو عمليات تفتيش جرت في مواقع يعرف عنها انها تأوي منشقين أو مسلحين، أو تعتبر أنها تقدم الدعم للمجموعات المسلحة المناهضة للحكومة".

وقتل أكثر من 12 ألف شخص في أعمال عنف في سورية منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف آذار/مارس 2011، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG