Accessibility links

الحكم على الطبيب الباكستاني المتهم بالمساعدة على كشف مخبأ بن لادن


صورة من التلفزيون للجراح الباكستاني شكيل افريدي المتهم بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على كشف مخبأ أسامة بن لادن.

صورة من التلفزيون للجراح الباكستاني شكيل افريدي المتهم بمساعدة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية على كشف مخبأ أسامة بن لادن.

طالبت الولايات المتحدة الأربعاء السلطات الباكستانية في أن تعفي عن شكيل أفريدي وإطلاق سراحه، وذلك بعدما حكم القضاء بسجنه 33 عاما بتهمة الخيانة، بسبب مساعدته لوكالة الاستخبارات المركزية (سي أي إيه) في تحديد شخصية أسامة بن لادن ومكان إقامته في باكستان.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند "إن موقفنا من هذه القضية لم يتغير ونحن لا نرى أية أسس لمواصلة احتجاز السلطات الباكستانية للطبيب أفريدي".

وذكرت نولاند أن وزيرا الخارجية والدفاع هيلاري كلينتون وليون بانيتا كانا قد أعربا خلال الشهر الماضية عن القلق الأميركي إزاء هذه القضية، وأن الولايات المتحدة تواصل طرحها مع المسؤولين الباكستانيين.

بدوره، كرر المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل الأربعاء أن "أي جهة دعمت الولايات المتحدة في البحث عن أسامة بن لادن لم تعمل ضد باكستان بل ضد تنظيم القاعدة".

وكان الحكم على أفريدي قد صدر عن محكمة قبلية ابتدائية في منطقة خيبر الخاضعة لحكم شبه ذاتي في شمال غرب باكستان.

وحكم على أفريدي الجراح المتحدر من المنطقة بتهمة تنظيم حملة تلقيح وهمية في أبوت أباد التي كان يختبئ فيها أسامة بن لادن مع ثلاث من زوجاته الأربع وعدد من أبنائه، تهدف إلى اخذ عينات من حمضهم الريبي النووي.

وفصل أفريدي من عمله في قطاع الدولة قبل شهرين. وفضلا عن الحكم عليه بالسجن فرضت عليه محكمة خيبر غرامة قيمتها 320 ألف روبية.

ويظل مصير أفريدي غامضا حيث أن أجهزة الاستخبارات الباكستانية اعتقلته غداة الغارة التي أتت على بن لادن ولم يتبلغ أحد خبرا عنه من حينها.
XS
SM
MD
LG