Accessibility links

logo-print

منطقة اليورو تحصل على دعم قمة مجموعة العشرين


حصلت منطقة اليورو على دعم معنوي في قمة مجموعة العشرين يوم الجمعة، لكنها لم تظفر بأموال جديدة لدعم جهودها في التصدي لأزمة الديون السيادية، بينما وافقت ايطاليا على أن يراقب صندوق النقد الدولي التقدم الذي تحققه في مجال الإصلاح الاقتصادي.

وخلال إجتماعهم في مدينة كان الفرنسية أبلغ قادة الاقتصادات الرئيسية في العالم أوروبا بأنه يتوجب عليها أن تعالج مشكلاتها وقرروا إرجاء أي تحرك لإمداد صندوق النقد الدولي بمزيد من الموارد المخصصة لمواجهة الأزمة إلى العام المقبل.

ويقول الدكتور عبد الخالق فاروق الخبير الاقتصادي إن دول مجموعة العشرين لا تملك الكثير من الأموال لدعم اليورو. وشكك في أن تؤدي مقررات قمة العشرين إلى حل طويل الأمد للأزمة، نظرا لغياب الإرادة السياسية لاتخاذ القرارات السليمة.

مشروعات للبنى التحتية

من جهة ثانية، أعلنت مجموعة العشرين في بيانها الختامي لقمة كان الفرنسية، أن 11 مشروعاً للبنى التحتية في مختلف القارات يفترض أن تموّل برؤوس أموال عامة.

وقال البيان إن مجموعة العشرين قررت تقديم دعمها 11 مشروعا نموذجيا يمكن أن يكون لتنفيذها نتائج حاسمة على النمو والتكامل الإقليمي والدخول إلى الأسواق العالمية إذا أرادت دول المنطقة المعنية ذلك.

ومن هذه المشاريع، مشروع شبكة للسكك الحديد تربط الأردن بسوريا والسعودية والعراق بكلفة تقدر بخمسة مليارات دولار، وآخر للسكة الحديد بين مدينة ايساكا التنزانية والعاصمة الرواندية كيغالي في أفريقيا.

وقررت مجموعة العشرين أيضا دعم برنامج للطاقة الشمسية بمشاركة المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن مع قدرة تصدير إلى الدول الأوروبية القريبة من بعض تلك البلدان.

وضمت المشاريع إقامة محطة كهرومائية في الكونغو الديمقراطية، ومشروع واسع آخر يسمح لخمس دول أفريقية لا تطل على البحار بالحصول على منفذ على البحر عبر محور طرق.

XS
SM
MD
LG