Accessibility links

logo-print

السلطة الفلسطينية تهدد باتخاذ قرارات مهمة اذا انعدم حل الصراع


هددت السلطة الفلسطينية باتخاذ قرارات تشكل وجه المنطقة في ظل انعدام افق سياسي لحل الصراع مع اسرائيل في خطوة فسرها محللون فلسطينيون على أنها تمهيد لحل السلطة الفلسطينية لتكون النتيجة القاء المزيد من الاعباء على اسرائيل.

بيد ان المحلل السياسي ايلي نيسان يرى ان خطوة كهذه لن تخدم مصالح الفلسطينيين واضاف لـ"راديو سوا":

"أولا هذه تهديدات اعتقد انها لا تساعد الشعب الفلسطيني لاقامة دولة فلسطينية. اذا فكرت السلطة الفلسطينية برئاسة ابو مازن حل السلطة الفلسطينية اعتقد أن هذا الامر سيعود بالضرر اولا على الشعب الفلسطيني لانه كان في الافق امكانية اقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل واذا قررت القيادة الفلسطينية هذا الاجراء بالطبع هذا الامر يثقل العبء على اسرائيل ولكن هناك امكانيات ايجاد حلول لهذا الموضوع."

استبعاد عضوية السلطة في الامم المتحدة

هذا وقد قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن خطوة السلطة الفلسطينية بالحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة لن تحظى بالنجاح.

ويقول عزيز روحانا مراسل "راديو سوا" في باريس إن الموقف الفرنسي نابع من استنتاج يستند إلى واقع مفاده أنه لا حظ لخطوة من هذا النوع بالنجاح، طالما أن الولايات المتحدة لن تتوانى عن استخدام حق النقض.

وما فتئ المسؤولون الفرنسيون يكررون هذا التبرير وذكّر به الناطق باسم الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو إذ قال إنه إذا كان التصويت سيجرى في مجلس الأمن فنحن سنمتنع، إذ نعتقد بأن المجلس ليس المكان المناسب لتحقيق تقدم، لأننا نعلم سلفا بأننا سنصطدم بحاجز استخدام إحدى الدول الدائمة العضوية حق النقض.

ومن جهة أخرى، وفي حالة مماثلة سيؤدي هذا الأمر إلى تعقيد وضع الفلسطينيين والى عرقلة طموحهم للحصول على اعتراف ودخولهم إلى الأمم المتحدة.

وقال بيرنار فاليرو إن شرعية تطلع الفلسطينيين إلى إقامة دولة لا جدل عليها، وكرر أن بلاده تقترح منح فلسطين صفة دولة مراقبة غير عضو دائم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، سيكون بمثابة خطوة إضافية نحو الانضمام التام.

تكريس سيطرة إسرائيل على القدس

على صعيد آخر، رأت السلطة الفلسطينية أن إقدام إسرائيل على إطلاق أسماء على بعض الشوارع العربية في القدس، محاولة لتكريس السيطرة على المدينة.

ويقول خليل العسلي مراسل "راديو سوا" في القدس إن السلطة الفلسطينية اعتبرت الحملة التي تقوم بها بلدية القدس هذه الأيام بإعطاء الشوارع في الأحياء العربية بالقدس أسماء لأول مرة منذ احتلال المدينة عام 1967، بأنه محاولة لتأكيد سيطرة إسرائيل على القدس.

وهذا ما أكده زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إذ قال إن الخطورة هي عملية تكريس الضم وعملية طرد السلطة بشكل نهائي من القدس.

وأكد الحموري أن بلدية القدس قامت من جهة أخرى بإطلاق شوارع يهودية على شوارع ومناطق محيطة بالبلدة القديمة، في إطار سياسة تهويد المدينة المقدسة.

يذكر انه يوجد في مدينة القدس أكثر من 100 شارع ظلت بدون أسماء منذ 40 عاما.

تحقيق مع ركاب سفينتين متوجهتين لغزة

وفي سياق منفصل، قامت سلطات الهجرة الإسرائيلية السبت بالتحقيق مع أربعة من ركاب السفينتين الايرلندية والكندية اللتين استولى عليهما سلاح البحرية الإسرائيلي أثناء توجههما إلى قطاع غزة انطلاقا من تركيا.

ونقل راديو إسرائيل عن مسؤولين قولهم إنه سيتم إبعاد هؤلاء لاحقا من إسرائيل.

وكان على متن السفينتين 27 راكبا، فيما لم يعثر على أي وسائل قتالية خلال أعمال التفتيش التي جرت بعد اقتياد السفينتين إلى ميناء اشدود، بحسب راديو إسرائيل.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل التصدي لأي محاولة لخرق الطوق الأمني المفروض على قطاع غزة.

XS
SM
MD
LG