Accessibility links

logo-print

أوباما يدعو الدول الأوروبية إلى التنسيق لاحتواء أزمة الديون


 أنغيلا ميركل باراك اوباما وفرنسوا أولاند في قمة مجموعة الثماني

أنغيلا ميركل باراك اوباما وفرنسوا أولاند في قمة مجموعة الثماني

دعا الرئيس أوباما الدول الأوروبية إلى تنسيق أكثر فاعلية لاحتواء أزمة الديون في منطقة اليورو.

وقال أوباما أمس الاثنين في مؤتمر صحافي مع اختتام قمة الحلف الأطلسي "الأمر الأهم هو أن تقر أوروبا بأن مشروع اليورو هذا يعني أكثر من عملة، وأنه ينبغي أن يكون هناك تنسيق أكثر فاعلية على صعيد السياسة النقدية والمالية من جهة وعلى صعيد النمو عموما" من جهة أخرى.

وكان أوباما يتحدث ردا على سؤال عن قمة مجموعة الثماني التي عقدت في كامب ديفيد يومي الجمعة والسبت الماضيين والتي أيد فيها قادة الدول الصناعية النمو الاقتصادي لتعويض تداعيات إجراءات التقشف المالي ودعوا الى بقاء اليونان في منطقة اليورو.

وكرر أوباما الاثنين هذا الأمل، رافضا التكهن حول ما قد يحصل في حال خرجت أثينا من منطقة اليورو.

وقال "لا أريد أن أتكهن حول ما سيجري في حال قررت اليونان الخروج لأن عندهم انتخابات وهذا الأمر سيكون موضوعا مهما في النقاش الدائر في اليونان".

لكنه أكد أن "ما يحصل في اليونان له تأثير هنا في الولايات المتحدة".

ويجري هذا النقاش حول الديون الأوروبية على خلفية تنامي القلق على اليونان التي تشهد انتخابات تشريعية جديدة في 17 يونيو/حزيران.

وعرض الرئيس الأميركي حتى على الأوروبيين إرسال فريق مستشارين تقنيين إلى القمة الأوروبية غير الرسمية المقررة الأربعاء المقبل في بروكسل حيث سيدور البحث حول الطرق الكفيلة بنهوض الاقتصادات الأوروبية.

ودعا أوباما مجددا الأوروبيين إلى اتخاذ إجراءات لحماية الدول الفقيرة وإعادة رسملة مصارفهم من اجل إعادة الثقة إلى المستثمرين والتأكد من أن استقرار الميزانية يتماشى مع إستراتيجية تنمية.

وقال أيضا إن "الخبر السار هو أنه في مجموعة الثماني رأيتم توافقا عاما" من الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حول ضرورة وضع "مقاربة متوازنة".
XS
SM
MD
LG