Accessibility links

logo-print

المالكي يقول ملف العراق الأمني تحت إشراف القوات العراقية منذ عامين


قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن اقتراب موعد سحب القوات الأميركية من البلاد يستدعي الحذر والوعي لمخططات الأعداء. واضاف المالكي خلال زيارته لمحافظة ذي قار:

"من قال نعم واقسم على الدستور واقسم على الوزارة يجب ان يتحمل المسؤولية ولا يتحدث الا بقرار مجلس الوزراء أو بقرار مجلس النواب او بقرار القضاء. ليس من حقه ابدا حتى وان اختلف. اذا اراد ان يختلف فهو حر بامكانه ان يقدم الاستقالة وينسحب ويتحول الى معارضة."

وأكد المالكي ان من يراهن على إرباك الوضع بعد مغادرة القوات الأميركية واهم، لأن الملف الأمني في العراق تحت إشراف القوات العراقية منذ عامين.

المالكي يزور واشنطن الشهر المقبل

ومما يذكر ان رئيس الوزراء العراقي سيزور الولايات المتحدة في الـ12 من الشهر المقبل بدعوة من الرئيس أوباما لبحث سبل تعميق الشراكة الإستراتيجية بين الولايات المتحدة والعراق، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

وتأتي زيارة المالكي في وقت يستعد فيه الجنود الأميركيون المنتشرون في العراق للعودة إلى الولايات المتحدة.

وقال البيت الأبيض الجمعة إن "الرئيس يشيد بتضحية ونجاح الشعب العراقي وكل الذين خدموا في العراق بهدف التوصل إلى هذه اللحظة الغنية بالوعود من اجل صداقة دائمة بين الولايات المتحدة والعراق".

وفي هذا الشأن، قال مستشار رئيس الوزراء علي الموسوي لـ"راديو سوا" إن هذه الزيارة تندرج في إطار سبل تعميق علاقات الصداقة والتعاون للمصالح المشتركة بين البلدين.

وأوضح الموسوي أن وفدا حكوميا رفيع المستوى سيرافق المالكي في زيارته المرتقبة لواشنطن.

انفجار اربع قنابل قرب منزل زعيم محلي

هذا وقد قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية ان أربع قنابل انفجرت قرب منزل زعيم محلي بمجالس الصحوة السنية الموالية للحكومة العراقية شمالي بغداد السبت مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى واصابة ثمانية اخرين.

يأتي الهجوم في أعقاب هجوم كبير الخميس على أفراد بمجالس الصحوة أسفر عن سقوط ستة قتلى واصابة العشرات عندما انفجرت قنابل قرب مجموعة من أعضاء مجالس الصحوة كانوا مصطفين للحصول على رواتبهم في مدينة بعقوبة.

وأصبحت قوات الامن العراقية وٍأفراد مجالس الصحوة أهدافا في الاسابيع الاخيرة في الوقت الذي يحاول فيه المتشددون زعزعة استقرار الحكومة العراقية الهشة مع استعداد الولايات المتحدة لسحب قواتها المتبقية البالغ عددها 33 ألفا.

وانفجرت القنابل الاربع قرب منزل في التاجي الواقعة على بعد 20 كيلومترا شمالي بغداد وهي منطقة يقطنها خليط من الشيعة والسنة وكانت ذات يوم ساحة معارك لكل من تنظيم القاعدة وجيش المهدي الشيعي.

وقال مصدر بالشرطة "انفجرت قنبلتان قرب منزل عيسى كاظم زعيم مجلس الصحوة في بلدة التاجي مما أسفر عن مقتل شقيقه وزوجته واثنين من أبنائه."

وتابع "وبعد دقائق انفجرت قنبلتان أخريان قرب الانفجارين الاوليين مما أدى الى اصابة ثمانية أشخاص في المنطقة."

وأكد مصدر بمستشفى الكاظمية في شمال غرب بغداد عدد القتلى.

ومن المقرر أن تنسحب القوات الاميركية بالكامل بنهاية العام.
XS
SM
MD
LG