Accessibility links

العاهل السعودي يجري عدة تعديلات في عدد من المناصب


عين العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز السبت أخاه غير الشقيق الأمير سلمان وزيرا للدفاع خلفا للأمير سلطان الذي تم تعيينه وليا للعهد وقرر في الوقت ذاته إعادة تنظيم هذه الوزارة منتزعا منها المفتشية العامة والطيران المدني بشكل خاص.

وأوضحت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الأمير سطان بن عبد العزيز عين حاكما للرياض وهو المنصب الذي يتولاه حاليا وزير الدفاع الجديد، كما عين الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائبا له.

لكن الملك لم يعين بعد نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

وتابعت أن الملك عين الأمير خالد بن سلطان نائبا لوزير الدفاع برتبة وزير بعد أن كان مساعدا للوزير.

وفي خطوة لافتة، أمر الملك بتعديل اسم وزارة الدفاع والمفتشية العامة منتزعا منها هيئات عدة تابعة ليصبح وزارة الدفاع فقط. كما أمر بتعيين الأمير فهد بن عبد الله بن محمد رئيسا للهيئة العامة للطيران المدني برتبة وزير.

وأمر العاهل السعودي كذلك بـنقل مهمات ومسؤوليات الطيران المدني من وزارة الدفاع إلى هيئة الطيران المدني التي عين رئيسها رئيسا للخطوط الجوية السعودية على أن ترتبط المؤسسة تنظيميا برئيس مجلس الوزراء.

ونص الأمر الملكي كذلك على نقل الموظفين والعاملين والممتلكات والوثائق والمخصصات والاعتمادات المالية المتعلقة بذلك إلى هيئة الطيران المدني.

وأبقى الملك وزير الدفاع رئيسا لمجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية ورئيسا للهيئة العامة للمساحة.

وكان الملك قرر قبل أسبوع تعيين أخيه غير الشقيق وزير الداخلية الأمير نايف وليا للعهد خلفا للأمير سلطان الذي توفي قبل حوالي أسبوعين.

واحتفظ الأمير نايف بوزارة الداخلية إلى جانب منصبي ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بعد أن كان النائب الثاني.

والأميران نايف وسلمان شقيقان.

وترسخ هذه التعيينات رغبة العائلة المالكة في تولي الجيل الأول من أبناء العاهل الراحل عبد العزيز المناصب المهمة في المملكة التي تأسست عام 1932.

وتحرص المملكة على المحافظة على استقرارها وأمنها في ظل التوتر مع إيران والاضطرابات التي تشهدها بعض الدول المحيطة من اليمن جنوبا إلى البحرين شرقا والعراق شمالا.

وكان مسؤولون قد أعلنوا عن صفقة سلاح أميركية العام الماضي بقيمة 60 مليار دولار.

وأبلغت إدارة الرئيس باراك أوباما الكونغرس قبل عام تحديدا عزمها على المضي في هذه الصفقة التي تعد في حال إبرامها نهائيا أهم صفقة سلاح في تاريخ الولايات المتحدة.

والمخاوف من تنامي قوة إيران دافع رئيسي لهذه الصفقة كونه يثير قلق مجمل دول المنطقة ويغير التوازنات الجيوستراتيجية.

ويخلف الأمير سلمان البالغ من العمر 76 عاما شقيقه الراحل الأمير سلطان الذي كان مقربا منه إلى درجة ملازمته طوال فترة مرضه وتلقيه العلاج في نيويورك حيث توفي قبل أسبوعين.

وكان تم تعيينه عام 1955 أميرا لمنطقة الرياض، إلا أنه استقال عام 1960 قبل إعادة تعيينه مجددا عام 1963.

والأمير سلمان هو الابن الخامس والعشرين للملك عبد العزيز، وقد تزوج ثلاث مرات ولديه 12 ابنا بينهم اثنان توفيا خلال العقد الماضي.

وكان مصدر مقرب من العائلة المالكة قد أعلن الأسبوع الماضي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الملك عبد الله قرر تعيين الأمير خالد بن سلطان، نائبا لوزير الدفاع محل الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز الذي طلب إعفاءه من منصبه.

إلى ذلك، اصدر العاهل السعودي يوم السبت أيضا سلسلة أوامر ملكية ينص أحداها على أن يكون ولي العهد نائبا لرئيس مجلس الأمن الوطني على أن يكون وزير الدفاع عضوا في المجلس، ويعين ولي العهد رئيسا للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وينص أمر آخر على أن يكون نائب رئيس مجلس الوزراء رئيسا للجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي اليمني ورئيسا للجنة الخاصة في مجلس الوزراء كما سيرأس ولي العهد الجانب السعودي في مجلس التنسيق مع قطر.

كما أمر الملك بتعيين الأمير سعود بن نايف رئيسا لديوان ولي العهد ومستشاره الخاص.

XS
SM
MD
LG