Accessibility links

العليا للانتخابات المصرية تنتهي من ندب القضاة المشرفين على اللجان


ملصقات إعلانية لمرشحي الرئاسة في مصر

ملصقات إعلانية لمرشحي الرئاسة في مصر

أعلنت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة المصرية في مؤتمر صحافي عقدته السبت إنجاز الترتيبات النهائية للانتخابات التي ستنطلق جولتها الأولى يوم الأربعاء المقبل، ويتنافس فيها 13 مرشحا، أبرزهم عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي السابق لجماعة الإخوان المسلمين، ومحمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وحمدين صباحي، وأحمد شفيق وآخرون.

وأعلن المستشار حاتم بجاتو أمين عام اللجنة في مؤتمر صحافي السبت بالهيئة العامة للاستعلامات أن اللجنة انتهت من ندب القضاة المشرفين على لجان الانتخابات وأنه سيكون هناك قاض لكل صندوق ولكن هناك صعوبات ببعض الأماكن النائية التي لا يوجد فيها سوى 200 صوت.

وقال بجاتو: "اللجنة وصلت لقرار أن يكون هناك قاض لكل صندوق، جمعت الكثير من اللجان في لجنة واحدة ووضعت في كل منها قاضيا على كل صندوق".

وأكد بجاتو إدراك اللجنة لأهمية التواصل مع الإعلاميين وأنها لا يوجد لديها ما تخفيه عن وسائل الإعلام، قائلاً إنه يؤمن بدور الإعلام ومنظمات المجتمع المدني حيث صرحت اللجنة لكل من تقدم من وسائل الإعلام المعتمدين وعددهم 2859 إعلاميا بالحصول علي تصريح لتغطية الانتخابات.

وقال بجاتو إن متابعين من عدد من المنظمات الدولية والإقليمية سيقومون بمتابعة الانتخابات الرئاسية في مصر للمرة الأولى.

وأَضاف في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة: "لأول مرة في تاريخ الانتخابات المصرية ليس لدينا ما نخفيه. دعونا جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد الأوروبي، قلنا لهم ابعثوا لنا متابعين وفقا لما يريدون، 49 منظمة محلية حصلت على 9534 تصريحا، تقدمت خمس منظمات الأجنبية بطلبات للحصول على تصريحات، تمت الموافقة لثلاث منظمات منها على 243 تصريحا ورفض طلب المنظمتين الأخريين لتقدمهما بطلبات التصريحات بعد ميعاد غلق باب التصريحات".

واستبعد بجاتو إمكانية حصول عمليات تزوير في الانتخابات، وأضاف: "ليس لأحد مصلحة في أن يزور الانتخابات لمصلحة أحد، اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قضاة. القضاة استدعوا. تذكروا أن المشرفين على الانتخابات هم قضاة لم يطلبوا الإشراف على الانتخابات وإنما استدعوا إليها. وأنهم قبلوا الأمانة طائعين فخورين لأن هذا حق الوطن عليهم".

وفي المقابل، يرى الدكتور بهي الدين حسن مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان إن حضور متابعين أو مشاهدين دوليين لا يملكون صفة مراقبين، هو تكرار لما كان يحدث في العهد السابق: "للأسف هو تكرار لنفس النمط الذي كان أيضا يقال في ظل نظام حسني مبارك، والذي يعتبر الرقابة على الانتخابات سواء كانت دولية أو وطنية أنها غير مقبولة وتمس السيادة من جهة المنظمات الدولية وتمس نزاهة القضاة إذا كانت الرقابة من المنظمات المحلية، ومن هنا يأتي تعبير المشاهدة لا الرقابة".

ويضيف الدكتور حسن لـ"راديو سوا" أن التسهيلات المتاحة أمام المنظمات الحقوقية، أو منظمات المجتمع المدني محدودة، ويقول: "بالنسبة للإعلان عن التسهيلات بالنسبة للمنظمات لكي تراقب الانتخابات، التسهيلات المتاحة محدودة للغاية ومتأخرة جدا جدا، الإعلان عن تلك التسهيلات بدأ بعد أن انتهت بعض المراحل مهمة جدا في تلك الانتخابات، مثل مرحلة الترشح و همي رحلة مهمة جدا وما حدث فيها من طعون وإلغاء ترشح بعض المرشحين، كل تلك الخطوات لم تخضع لمراقبة عن قرب من قبل سواء من منظمات دولية أو وطنية. تلك التسهيلات المعلنة هي محدودة ومتأخرة بعدما قطع شوط كبير في تلك الانتخابات".

وحول التوقعات بالنسبة لحجم عمليات التصويت، رجح أشرف العشري نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام أن يكون هناك جولة ثانية للانتخابات الرئاسية في مصر.

وأضاف العشري: "من الصعب بمكان أن تحسم الانتخابات من الجولة الأولى سيكون هناك إعادة في كل الأحوال، أعتقد أنه لن يستطيع مرشح وحده أن يحسم المرحلة الأولى بنجاح 50 زائد واحد، هذا من الصعوبة بمكان. أكثر المرشحين حظا وتتوفر له الحظوظ سيتمكن من الفوز بـ22 - 23 بالمئة. بالتالي الإعادة ستكون واردة بقوة في المرحلة التالية وتكون بين مرشحين أحدهما ينتمي للتيار المدني الذي يمثله عمرو موسى والآخر يمثل التيار الإسلامي مثل ابو الفتوح أو محمد مرسي إذا نجح الإخوان في إحداث نوع من الاصطفاف والاستقطاب في الشارع المصري في الساعات المقبلة عبر تقديم الكثير من المال السياسي في تلك المرحلة".

ويشير العشري إلى أن استطلاعات الرأي لم توفر لأي من المرشحين نسبة النصف زائد واحد وهي النسبة القانونية التي تحسم نتيجة الانتخابات من الدور الأول.

ويضيف: "الإعادة واردة بقوة نظرا لسخونة المشهد نظرا لأنها أول انتخابات يشارك فيها المصريون، خاصة وأن أيضا كل الرهانات واستطلاعات الرأي لم تستطع أن توفر لأي من المرشحين الحصول على نسبة 50 زائد واحد وبالتالي أكثر المرشحين لن يحصل على أكثر من 23 بالمئة فقط لأن هناك تجاذبات سياسية وتلاسنا سياسيا على مدار الساعة وبالتالي أرى أن من يملك نوعا من الحضور حتى نهاية المشهد هو من يجلس على مقعد الرئاسة في الجولة الثانية".
XS
SM
MD
LG