Accessibility links

logo-print

الجزائر ودعت المطربة وردة الجزائرية


جنود جزائريون يحملون نعش المطربة الراحلة وردة بعد وصوله من مصر الى الجزائر

جنود جزائريون يحملون نعش المطربة الراحلة وردة بعد وصوله من مصر الى الجزائر

شيعت يوم السبت جنازة الفنانة الكبيرة وردة الجزائرية إلى مقبرة العالية في العاصمة الجزائرية بحضور حشد من الفنانيين والمسؤوليين السياسيين وأعضاء من السلك الدبلوماسي العربي في الجزائر.

وفي اجراء قل نظيره لشخصية غير سياسية، وقفت ثلة من الحرس الجمهوري، لاستقبال نعش "وردة الجزائر" في المقبرة وقد سار وراءه نجلها رياض الذي بدا عليه تأثر شديد حال دون تمكنه من الادلاء بأي تصريح.

وترافقت مواراتها الثرى في مربع الشهداء والمجاهدين مع إطلاق النساء اللواتي حضرن استثنائيا المراسم التي تقتصر عادة على الرجال، الزغاريد.
وسار وراء النعش رئيس الوزراء احمد اويحيى وسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فضلا عن مستشار ملك المغرب محمد السادس فؤاد الهمة.

وكانت المطربة وردة قد توفيت الخميس الماضي في القاهرة متأثرة بنوبة قلبية عن عمر ناهز الثالثة والسبعين مخلفة وراءها تراثا هائلا من الفن الراقي.

من جانبه قال الاعلامي المصري وجدي الحكيم الذي رافق المطربة الراحلة طوال مشوارها الفني: "أعتقد بأنها تتميز في الغناء الراقي وفي اختيار كلمات أغانيها. وردة كانت مطربة لكل بلد عربي".

من جهتها أضافت المطربة الجزائرية زكية محمد إن وردة عانت كثيرا من المرض في السنوات الأخيرة.

ودعت زكية محمد المسؤولين الى أبراز أعمال وردة الجزائرية وأضافت: "هذا نداء نقدمه للمسؤولين بهدف أن يدونوا الأعمال التي قامت بها وردة، لأن وردة الجزائرية قبل أن تكون لبنانية أو مصرية هي جزائرية وهي بنت الأرض. ونتمنى أن تخلد أعمالها".

وقال الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الجمعة إن وردة "نذرت حياتها لفنها ونذرت فنها لوطنها أينما حلت وارتحلت مناضلة من باريس في صباها إلى المشرق العربي فرفعت رايته في محافل الفن وأسمعت كلمته في منابره وكانت في ذلك قامة قل أن تسامى وموهبة مبدعة ندر أن تضاهى".

وقد اشادت الصحافة الجزائرية مجتمعة بوردة الجزائرية مع نشر عشرات الصور لها تبدو فيها مبتسمة وسعيدة. وكرست لها صحيفة "الخبر" الصادرة بالعربية خمس صفحات من اصل 24.
وكانت وردة الجزائرية بدأت الغناء في سن الحادية عشرة في مقهى والدها في باريس لتتنقل بعدها للغناء للعالم العربي برمته ولاستقلال الجزائر مما اضطرها الى مغادرة فرنسا العام 1958 قبل اربع سنوات على استقلال بلادها.
XS
SM
MD
LG