Accessibility links

logo-print

مقتل سبعة مدنيين في حمص وحملة اعتقالات واسعة في مدينة الرقة


افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد ان قوات الامن شنت صباح اليوم حملة اعتقالات واسعة في مدينة الرقة شمال البلاد، وهي المدينة التي ادى فيها الرئيس السوري بشار الاسد صلاة العيد.

واشار المرصد الى ان حملة الاعتقالات بدأت بعدما خرج ناشطون في مظاهرة بالمدينة يطالبون فيها باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد.

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان ذكر أن سبعة مدنيين قتلوا بينهم خمسة في حمص واخر في حماة برصاص قوات الأمن السورية في أول أيام عيد الاضحى.

حمص باتت مركزا لحركة احتجاجية

وعلى الرغم من العمليات العسكرية الجارية منذ اسابيع في حمص التي تحولت مركزا للحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، شهد معظم أحياء المدينة تظاهرات كما ذكر المصدر نفسه.

وقال المرصد في بيان ان "مواطنا استشهد في حي باب الدريب اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن واخر في حي بابا عمرو نتيجة القصف المستمر واطلاق الرصاص بينما استشهد ثالث برصاص قناصة".

واضاف ان مدنيا قتل ايضا في حماة بينما "اصيب اربعة اشخاص بجروح احدهم بحالة حرجة في بلدة تلبيسة اثر اطلاق رصاص من قبل قوات الامن على متظاهرين خرجوا صباح الأحد" . من جهتها قالت التنسيقيات المحلية التي تتابع التظاهرات في سوريا ان الجيش وقوات الامن تدخلت في زملكا وعربين في ريف دمشق ايضا.

المعارضة ترفض التفاوض

هذا وقد أكد برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري السبت في كلمة تلفزيونية رفض المعارضة القاطع للتفاوض مع نظام بشار الأسد.

وقال غليون والذي يعرف عنه أنه يجمع غالبية تيارات المعارضة السورية في كلمة إلى السوريين بمناسبة عيد الأضحى بثتها قناة الجزيرة القطرية: "نحن لن نتفاوض على دماء الضحايا والشهداء"، مؤكدا أن نظام الأسد يهدف لكسب الوقت بإعلانه قبول مبادرة الجامعة العربية.

فرنسا لا تتوقع شيئا من نظام الاسد

وفي باريس، اعتبر وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الاحد انه "لم يعد هناك شيء ينتظر" من نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال جوبيه في تصريح لاذاعة اوروبا "اتخذت مبادرات مختلفة لمحاولة دفع بشار الاسد الى الحوار. وقد رأيتم آخرها: فقد وافق بشار الاسد على خطة الجامعة العربية وفي اليوم التالي ذبح ايضا عشرات الاشخاص في الشارع".

وتنص الخطة العربية التي قدمت منذ اسبوع تقريبا على وقف العنف والافراج عن الاشخاص الذين اعتقلوا في سياق قمع التظاهرات وسحب القوات من المدن والسماح بدخول المراقبين والاعلام الدولي تمهيدا لعقد مؤتمر حوار وطني بين دمشق وكافة اطياف المعارضة السورية.

وقد اعلنت دمشق الاربعاء موافقتها على هذه المبادرة العربية لكن اعمال العنف، التي اوقعت حتى الان اكثر من ثلاثة الاف قتيل حسب الامم المتحدة، ما زالت مستمرة.

وقال جوبيه ان "المعارضة ادركت انه لا يوجد مخرج. ومن ثم فان الامر سيكون طويلا وصعبا. اشعر بالاسف العميق على ما يحدث والذي لا يشرف الامم المتحدة".

واضاف "هناك افلاس في مجلس الامن" مذكرا بان فرنسا فرضت عقوبات قامت على الاثر بتشديدها.

وفي اكتوبر/تشرين الاول الماضي فشل مجلس الامن في تمرير مشروع قرار حول سوريا بسبب الفيتو الذي استخدمه الروس والصينيون.

واكد جوبيه ان "فرنسا لن تشارك ابدا في عملية عسكرية ما لم يكن هناك تفويض من الامم المتحدة. ومع ذلك يبدو من الواضح اليوم انه لن يكون هناك تفويض من الامم المتحدة" للقيام بتدخل في سوريا.

واضاف "نحن نتحدث مع المعارضة ونسعى الى مساعدتها على تنظيم نفسها".

XS
SM
MD
LG