Accessibility links

الجبالي يقول إن تسليم البغدادي المحمودي لليبيا يجري ضمن الأطر القانونية


رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي "يمين" يصافح نظيره الليبي عبدالرحيم الكيب

رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي "يمين" يصافح نظيره الليبي عبدالرحيم الكيب

أكد رئيس الحكومة التونسية المؤقتة حمادي الجبالي ورئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا عبد الرحيم الكيب على حتمية التكامل بين البلدين بهدف بلوغ وحدة حقيقية خلال الفترة القادمة، خدمة لمصلحة الشعبين الشقيقين.

وأوضحا في مؤتمر صحافي عقب محادثاتهما مساء الخميس بمقر وزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية بباردو في تونس، أنهما بحثا الملف الأمني وحماية الحدود بين البلدين إلى جانب التكامل والاندماج الاقتصادي والتعاون في مجالات الصحة والصناعة والطاقة والتشغيل والاستثمار.

وبيّن السيد حمادي الجبالي في ذات السياق، أنه عهد لأعضاء الحكومتين بإعداد مذكرات اتفاقيات مشتركة تتوج بها الدورة القادمة للجنة العليا المشتركة التونسية الليبية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية.

وفيما يتعلق بقضية أمين اللجنة الشعبية العامة السابق في نظام معمر القذافي البغدادي المحمودي المسجون منذ أشهر في تونس، قال الجبالي إن موضوع المحمودي وغيره لن يكون منطلقا لتهديد الشعب الليبي وأمنه.

وأضاف أن موقفنا واضح بالنسبة لهذا الموضوع ولنا قرار قضائي بشأنه وقرار حكومي سابق وآخر لاحق بخصوصه ونحن في خدمة الشعب الليبي وثورته وتحت إشارته في هذا المجال وغيره.

وتابع قائلا "لا يحرجنا شيء في سبيل أمن ليبيا ونجاح ثورتها وخدمة شعبين" وأضاف "كيف لنا أن نؤاخذ أو لا نفهم مطالبة الشعب الليبي بمن اقترف جرما في حقه، ونحن بدورنا نطالب بالمجرمين وباستعادة المخلوع، هذه قضية يجري بحثها ضمن إطار القانون ويحكمها المبدأ بين الحكومتين".

ومن جهته، أشار عبد الرحيم الكيب إلى وجود مجال واسع وكبير لتحقيق التكامل بين البلدين يمليه من وجهة نظره واقع ملموس، مشددا على أنه لا خيار أمام ليبيا وتونس سوى التكامل وبشكل عملي وجدي.

وأكد أنه لن يحرج السلطات التونسية بخصوص موضوع البغدادي المحمودي.

وفيما يتعلق بالانتخابات المقبلة في ليبيا، أوضح الكيب أن عدد المسجلين في الانتخابات تجاوز حتى صباح الخميس المليونين و 300 ألف ناخب أي ما يمثل 60 في المئة من العدد الإجمالي للناخبين، وهو أمر يعد بانتخابات ناجحة، مؤكدا أنه ما زالت هناك فترة خمسة أيام لتسجيل الناخبين.
XS
SM
MD
LG