Accessibility links

باكستان ترفض تقريرا عن تعرض ترسانتها النووية للخطر


رفضت باكستان الأحد مقالا أوردته مجلة أميركية وصف إسلام آباد بأنها "حليف من الجحيم" لواشنطن وأثار تساؤلات حول سلامة ترسانتها النووية والتزامها بمحاربة التشدد.

ووصف بيان من وزارة الخارجية الباكستانية موضوع الغلاف في مجلة (ذا اتلانتيك) بأنه "محض خيال ولا سند له وله دوافع."

وأضاف البيان "ظهور مثل تلك الحملات ليس بالأمر الجديد. تديرها أوساط معادية لباكستان."

وكتب جيفري غولدبيرج ومارك امبيندر يقولان إن باكستان "مكان واضح" للمتشددين لطلب الأسلحة النووية أو المواد النووية بسبب ضعف الحكومة واختراق المتعاطفين مع الجهاديين لقوات الأمن.

لكن المقال قال إن باكستان قلقة أكثر إزاء النوايا الأميركية تجاه ترسانتها النووية وأنها تبذل جهدا كبيرا لإخفاء أسلحتها.

وأنفقت الولايات المتحدة نحو 100 مليون دولار في المساعدة على تأمين الترسانة النووية لباكتسان وخصصت مساعدات مدنية وعسكرية حجمها نحو 100 مليون دولار منذ هجمات سبتمبر2001 في محاولة لضمان ولاء باكستان للحرب التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان المجاورة.

وورد في المقال أن المسؤولين الأميركيين أصبحوا غير راضين بشكل متزايد عن جهود باكستان للتخلص من المتعاطفين مع الجهاديين على أراضيها لاسيما بعد عملية نفذتها قوات أميركية خاصة في مايو/آيار الماضي أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة أبوت آباد التي تبعد نحو ساعتين عن أسلام آباد التي تضم الأكاديمية العسكرية الرئيسية.

ومنذ ذلك الحين تخشى باكستان من أن يكون لدى وزارة الدفاع الأميركية خطة مماثلة لنزع أسلحتها النووية.

ويقول الكاتبان نقلا عن مصادر لم تذكر أسماءها إن تلك المخاوف لها أساس

ويسرد المقال تفاصيل عن خطط طارئة تتضمن مئات من القوات الخاصة الأمريكية مدربة على تأمين أسلحة الدمار الشامل والتي ستتدفق على البلاد وتبطل مفعول الترسانة النووية الباكستانية أو تستولي عليها في حالة انهيار الدولة أو حدوث انقلاب من جماعات جهادية.

وقال المقال إن هذه المسألة ليست السبب الوحيد الذي يدعو للقلق بالنسبة للولايات المتحدة إذ أن جهاز مخابراتها يدعم المتشددين.

وقال غولدبيرج وأمبيندر "الحكومة الباكستانية ضللت عن عمد الولايات المتحدة لمدة أكثر من 20 عاما بشأن دعمها للمنظمات الإرهابية

XS
SM
MD
LG