Accessibility links

logo-print

الأمين العام للأمم المتحدة يشيد بسير الانتخابات في الجزائر


جزائري يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية

جزائري يدلي بصوته في الانتخابات التشريعية


أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالمسار السلمي للانتخابات التشريعية التي جرت في الجزائر في العاشر من الشهر الجاري، وكذلك بالتمثيل المتزايد للنساء في المجلس الوطني الجديد.

وفي بيان رسمي، شجع بان الحكومة الجزائرية وجميع الأحزاب السياسية في البلاد، على التعاون السلمي من أجل المساهمة في تطبيق الإصلاحات السياسية والدستورية وتعزيز العملية الديموقراطية في الجزائر.

وكرر بان التأكيد على التزام الأمم المتحدة المتواصل في متابعة الجهود التي تبذلها الجزائر من اجل دفع التطور الاجتماعي الاقتصادي والإصلاحات الديموقراطية.

تشكيك بالنتائج

لكن تكتل "الجزائر الخضراء" الذي يضم ثلاثة أحزاب إسلامية، حمَّل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مسؤولية ما أسماه "فشل الانتخابات التشريعية" والتي أظهرت نتائجها فوز حزبي جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديموقراطي بـ288 معقدا من مجموع 462 مقعدا.

وقال عضو المكتب الوطني لحركة مجتمع السلم كمال ميدا إن هناك مسارين للقوى الوطنية للرد على نتائج الانتخابات.

وأضاف لـ"راديو سوا" "التحرك الأول هو تحرك قانوني بتقديم الطعون إلى المجلس الدستوري لاسترجاع حقوقنا. والتحرك الثاني هو تحرك سياسي بالاتصال مع الشركاء السياسيين لتنسيق الجهود من أجل إرجاع الحقوق".

وشكك ميدا في نزاهة الانتخابات الأخيرة، وتساءل "كيف يمكن لحزب منشق ومنقسم على نفسه أن يفوز بنتائج الانتخابات؟"

وقال "أما الشكليات التي حضرها مراقبون، إضافة إلى بعض البيانات التي تصدر عن بعض الدول، فهذه واضحة وهي متصلة بالمصالح الاقتصادية لهذه الدولة. وبالنسبة لهم بعد التجارب المريرة التي حصلت في دول كمصر وتونس وليبيا وسوريا، كلهم لا يريدون أي تغيير ولو حتى ديموقراطي".

وكان رئيس حزب العدالة والتنمية الجزائري عبد الله جاب الله قد هدد بثورة في الجزائر على الطريقة التونسية لإحداث التغيير الذي فشل فيه الإسلاميون عن طريق الانتخابات.

بينما قال أبو جرة سلطاني المقرب من الإخوان المسلمين إن "الربيع العربي في الجزائر صار مؤجلا".

"لا للمشروع الإسلامي"


وكان رئيس المجلس الشعبي الوطني (مجلس النواب) المنتهية ولايته عبد العزيز زياري قد أكد في الجزائر في مقابلة مع صحيفة الشروق أمس الاثنين أن الفضل في فوز حزب جبهة التحرير الوطني في الانتخابات التشريعية يعود للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال زياري إن الشعب الجزائري قال لا للمشروع الإسلامي، مضيفا "أنا كمواطن قبل أن أكون مسؤولا اعتبر أن استجابة الجزائريين كانت ردا صريحا، حاسما ورافضا للمغامرة بتجريب المشروع الإسلامي".

وقد فاز حزب جبهة التحرير الوطني بـ220 مقعدا يليه حليفه التجمع الوطني الديموقراطي الذي حصد 68 مقعدا، ما يعني أغلبية مريحة في البرلمان تتيح تمرير كل القوانين، وأولها تعديل الدستور الذي وعد به بوتفليقة في خطاب 15 أبريل/نيسان 2011 عندما أعلن إصلاحاته السياسية.
XS
SM
MD
LG