Accessibility links

logo-print

نواب أميركيون يطالبون بإعلان شبكة حقاني منظمة إرهابية


رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ديان فينستين

رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ديان فينستين

طالب برلمانيون أميركيون ديموقراطيون وجمهوريون وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بإعلان شبكة حقاني المرتبطة بباكستان منظمة إرهابية بسبب "هجماتها العشوائية" على المصالح الأميركية.

وزارت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الديموقراطية ديان فينستين وبرلمانيون آخرون الأسبوع الماضي أفغانستان، حيث التقوا الرئيس حامد كرزاي والسفير الأميركي راين كروكر ومسؤولين عسكريين أميركيين.

وقال البرلمانيون الديموقراطيون والجمهوريون في رسالة موجهة إلى كلينتون أن الرحلة "أكدت من جديد المخاوف التي أثارتها المعلومات الاستخبارية".

وأضافوا "من الواضح أن شبكة حقاني تواصل شن هجمات مثيرة وعشوائية على المصالح الأميركية في أفغانستان وان المجموعة ما زالت تشكل تهديدا للأبرياء من الرجال والنساء والأطفال في المنطقة".

ورأى هؤلاء البرلمانيون انه مع جمود المفاوضات مع طالبان منذ أشهر، ليس هناك ما يشجع على الامتناع عن القيام بخطوة من هذا النوع.

وتابع البرلمانيون أن "السفير كروكر ابلغنا الأسبوع الماضي انه لم يجر الكثير من المفاوضات منذ العام الماضي وان الرئيس كرزاي يعارض" مواصلتها.

ورأوا انه "من الواضح الآن انه ليس هناك أي سبب يمنع إعلان شبكة حقاني منظمة إرهابية أجنبية"، داعين إلى "القيام بهذه الخطوة فورا".

وكان مسلحون قد تمركزوا في ثلاثة مواقع إستراتيجية في كابل وأطلقوا النار على مبان حكومية وسفارات وقواعد عسكرية لقوات التحالف في16 ابريل/ نيسان الماضي.

قتلى وجرحى بالعشرات

وقتل51 شخصا من بينهم 36 مسلحا وجرح74 آخرون في الهجمات التي وقعت في كابل وثلاث ولايات أخرى مجاورة تعرضت فيها مواقع حكومية وعسكرية إلى هجمات منسقة، بحسب مسؤولين أفغان.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جورج ليتل إن "المؤشرات الأولية تشير إلى أن شبكة حقاني متورطة" في الهجمات.

وكان الأميرال مايكل مولن قد صرح في الكونغرس قبل انتهاء مهامه على رأس الجيش الأميركي أن شبكة حقاني تشكل "ذراعا حقيقية" لجهاز الاستخبارات الباكستاني.

وإدراج شبكة حقاني على لائحة المنظمات الإرهابية يجعل تقديم أي مساعدة أو دعم لها جريمة في الولايات المتحدة.

وشبكة حقاني التي أسسها في الثمانينات زعيم الحرب الأفغاني جلال الدين حقاني لمحاربة الاجتياح السوفيتي، انضمت لاحقا إلى نظام طالبان ثم إلى التمرد الذي قادته الحركة بعد الإطاحة بها على اثر تدخل دولي أواخر عام 2001.
XS
SM
MD
LG