Accessibility links

logo-print

نائب الرئيس اليمني يعود من واشنطن واوروبا تبحث تجميد ارصدة صالح


عاد عبد ربه منصور هادي نائب رئيس اليمن إلى صنعاء قادماً من الولايات المتحدة، وذلك تزامناً مع زيارةٍ من المتوقع أن يجريها جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، في الوقت الذي تواصل فيه قوات الرئيس صالح قصف أحياء في مدينة تعز.

وقال جمال عامر الصحفي اليمني في تصريح لـ "راديو سوا" إن عودة النائب قد تساهم في حلّ بعض القضايا، مضيفا أنه "كان هناك مشكل تحديد موعد الإنتخابات التي يربط الحزب الحاكم إجراءها بنجاح أية حكومة سيتم تشكيلها من المعارضة".

وأوضح المتحدث أن مهمة الحكومة الجديدة هي إزالة التوترات والإنقسامات، مشيرا إلى أن الذي يسير هذه المهمة هو عبد ربه منصور الذي تنازل له الرئيس عن هذه الصلاحيات.

وأضاف عامر أن الحوار بين المعارضة والنظام قد يتجدد بعد العيد، معتبرا أن المشكلة هي "هل ستعود المعارضة إلى الحوار أم لا؟"، حيث رأى المتحدث أن الطرفين تعوّدا في كل مرة على التوصل إلى اتفاقات معينة، غير أن الحزب الحاكم يتنصل عنها.

اوروبا وتجميد أرصدة صالح

وفي باريس، أكد وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه الإثنين أن الإتحاد الأوروبي سيدرس احتمال تجميد أرصدة الرئيس اليمني الإثنين المقبل في بروكسل، في الوقت الذي عاد فيه نائب الرئيس اليمني من الولايات المتحدة، وسط استمرار قصف مدينة تعز.

وقال جوبيه خلال استقباله في باريس للحائزة على جائزة نوبل السلام اليمنية توكل كرمان "بشأن العقوبات قلت للسيدة كرمان إننا سندرس المسألة مع زملائنا الأوروبيين".

وأوضح المتحدث "أعتقد أن تجميد الأرصدة يجب أن يدرس في أقرب فرصة. سندرس هذه المسألة الإثنين المقبل في بروكسل".

وبشأن المحكمة الجنائية الدولية قال جوبيه "بالنسبة لنا القرار 2014 يفتح المجال للجنة تحقيق ستحدد ما إذا يمكن رفع ملف الجرائم إلى القضاء الدولي".

ومن جانبها طلبت اليمنية توكل كرمان من فرنسا مزيدا من الدعم للمعارضة ضد نظام الرئيس علي عبد الله صالح في ختام لقاء في وزارة الخارجية الفرنسية مع وزير الخارجية الان جوبيه.

وصرحت كرمان للصحافيين "نحتاج إلى مزيد من التحرك وأن تمضوا قدما لتجميد أرصدة علي عبد الله صالح وأفراد اسرته. نحتاج أيضا إلى تحرك في المحكمة الجنائية الدولية ضد علي عبد الله صالح كمجرم حرب".

قوات صالح تقصف تعز

وفي سياق متصل أكد أهالي محافظة تعزّ جنوب اليمن تجدد عمليات القصف التي تشنها القوات الموالية للرئيس صالح، مشيرين إلى تعرض منازلهم إلى قصف عشوائي.

وقال خالد العسلي المحامي والناشط اليمني في تصريح لـ "راديو سوا" إن القصف المستمر تسبب في وقوع إصاباتٍ وأضرارٍ في المباني، مضيفا أن عددا من الأحياء كانت عرضة للعمليات العسكرية لقوات صالح.

وأوضح المتحدث أن هذه القوات قصفت مدينة النور بشكل عشوائي مما أصاب عددا من المنازل بأضرار، إضافة إلى منشآت خاصة وجامع النور وعدد من المناطق المحيطة به.

وأضاف العسلي أن تعزّ تبدو مدينة أشباح في ثاني أيام عيد الأضحى وذلك جراء العمليات العسكرية، موضحا أن القصف "ما زال مستمرا والشوارع خالية من المارة ما عدا للضرورة القصوى".

مقتل ستة متشددين

ومن جانب آخر أكد مسؤول محلي يمني الإثنين أن ستة متشددين قتلوا في اشتباكات مع قوات الحكومة اليمنية في محافظة أبين الجنوبية المضطربة ليرتفع عدد المتشددين الذين قتلوا في المنطقة خلال يومين إلى 11 شخصا.

وأضاف المصدر أن أربعة أشخاص من بينهم جندي أصيبوا في القتال في زنجبار عاصمة المحافظة مساء الأحد.

وكان مسؤول محلي قد ذكر السبت أن الجيش اليمني قتل خمسة ممن يشتبه أنهم متشددون من تنظيم القاعدة في زنجبار بينهم عراقي وسعودي.

وتسود الفوضى محافظة أبين منذ أن بدأ متشددون يعتقد أنهم على صلة بتنظيم القاعدة، يسيطرون على مدن في المنطقة الساحلية قبل شهور، حيث قالت الحكومة إنها حررت زنجبار من المقاتلين المتشددين في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأدت احتجاجات مناهضة للحكومة مستمرة منذ تسعة شهور إلى إصابة اليمن بالشلل ودفعت البلاد إلى شفا حرب أهلية ولكنها لم تؤد إلى الإطاحة بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

XS
SM
MD
LG