Accessibility links

logo-print

المصريون في الخارج يبدأون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات الرئاسة


المصريون يختارون رئيسهم الجديد

المصريون يختارون رئيسهم الجديد

أقبل المصريون في المملكة العربية السعودية على الإدلاء بأصواتهم يوم الجمعة في أول انتخابات رئاسية بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك العام الماضي.

وشهدت عملية التصويت إقبالا واضحا إذ اصطف المئات أمام مقر السفارة المصرية في الرياض، لكن سير العملية اتسم بالبطء نظرا لاستغراق وقت في البحث عن اسم كل ناخب داخل كشوف الناخبين.

وقال المستشار الإعلامي للسفارة المصرية نبيل بكر "في ظل الحجم الكبير للجالية المصرية في السعودية هناك لجنتان للانتخابات إحداهما في مقر السفارة بالرياض والأخرى في مقر القنصلية العامة بجدة... هذا الوضع موجود في نحو تسع دول فقط بالعالم."

وأضاف بكر أن "الإقبال كثيف وأتوقع أن يتضاعف الإقبال بعد صلاة الجمعة، لأن اليوم هو عطلة رسمية والعمل مستمر من الثامنة صباحا وحتى الثامنة من مساء كل يوم" حتى يوم الخميس المقبل.

وفي تصريحات سابقة لرويترز قدر السفير حسام الدين عيسى قنصل مصر العام في الرياض حجم الجالية المصرية في المملكة بنحو مليوني شخص، وتقدر تحويلاتهم المالية بنحو ثلاثة مليارات ريال سعودي أي ما يعادل800 مليون دولار سنويا.

وطبقا للموقع الالكتروني الرسمي للانتخابات الرئاسية بلغ إجمالي عدد المصريين الذين سجلوا أسماءهم للتصويت في الخارج حوالي587 ألفا منهم نحو262 ألفا بالسعودية.

وقال حمادة الجرادي البالغ من العمر34 عاما "انتخابات الرئاسة تجربة وليدة وهي الأولى من نوعها التي يعيشها الشعب المصري بعد ثورة يناير، أرى فيها الكثير من الارتباك الشعبي والسياسي والمجتمعي، كل ذلك متوقع ليس فقط لأنه عقب ثورة شعبية أطاحت بالنظام السابق، ولكن أيضا لأن الشعب المصري ما زال يتلمس أولى خطواته نحو الديموقراطية، سوف نخطئ ونتعلم من أخطائنا."

وأضاف "المعيار الحقيقي للحكم على التجربة الديموقراطية في مصر هي الانتخابات الرئاسية. أنا متحمس للتجربة لأنها الأولى لمعظم المصريين. يكفي أن أصبح لكل منا مطلق الحرية في اختيار من يعبر عنه."

ومضى قائلا "أملي في الرئيس المقبل أن يرعى كرامة ومصلحة المواطن المصري في الداخل والخارج، وأن يرتقي بالمواطن المصري وبالوطن إلى مصاف الدولة الكبرى بالتركيز على التعليم والصحة والبحث العلمي وهي عماد الأمم المتقدمة. آمل أن يشعر بالمواطن في الشارع وبهمومه."

وقالت ماهي سمير وهي مواطنة مصرية في الثلاثينات من العمر وأم لطفلتين "أشعر بانتصار كبير للثورة ولدماء الشهداء لأننا اليوم نتحدث عن شيء يسمى بانتخابات رئيس مصر بعد 30 عاما أو أكثر من الرضوخ والتسليم بالأمر الواقع المرير."

وأضافت "كلي أمل أن تحدث الانتخابات فارقا وألا تكون نهايتها كنهايات ما سبقتها من انتخابات هزلية في ظل النظام السابق. شتان بين الوضع الذي نعيشه الآن وبين ما كان يحدث في الماضي."

وقالت في حماسة "لأول مرة في حياتي أخوض انتخابات لا أعرف نهايتها ولا أعرف من الفائز، وأترقب النتيجة بشغف شديد وأتابع برامج المرشحين بكل حماس."

وانتقدت شرط التصويت باستخدام بطاقة الرقم القومي قائلة "الملاحظة الوحيدة لدي هو اشتراط تقديم أصل بطاقة الرقم القومي عند تسليم المظروف بالسفارة. هذا الأمر ليس متاحا لدى العديد من المصريين المقيمين بالخارج لأنهم عادة ما يتركون بطاقاتهم في مصر لعدم احتياجهم إليها في الخارج واكتفائهم بجواز السفر الذي هو في حد ذاته إثبات كاف للشخصية."

غير أن المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية في الرياض أكد إمكانية تقديم الناخب لصورة بطاقة الرقم القومي وليس الأصل تيسيرا على الناخبين.
XS
SM
MD
LG