Accessibility links

logo-print

55 قتيلا و327 جريحا في انفجارين يهزان دمشق


موقع تفجير في دمشق

موقع تفجير في دمشق



أفادت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين "الإرهابيين الانتحاريين" اللذين هزا دمشق صباح الخميس أوقعا 55 قتيلا و372 جريحا، بحسب التلفزيون السوري.

ونقل التلفزيون عن وزارة الداخلية "التفجيران الإرهابيان الانتحاريان أوقعا 55 شهيدا و272 جريحا من المدنيين والعسكريين و15 محفظة لأشلاء مجهولة" مشيرا إلى أن كمية المتفجرات المستخدمة تبلغ أكثر من الف كيلوغرام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهة أخرى إن عدد قتلى الانفجارين وصل إلى 59، مشيرا إلى أن معظم المصابين هم من عناصر الأمن.

ووقع انفجاران صباح اليوم في العاصمة السورية في هجوم يعد من الأعنف منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من عام، نسبته السلطات إلى "مجموعات ارهبيه مسلحة".

واتهمت المعارضة النظام بتدبيره "ليقول للمراقبين إنهم في خطر وليقول للمجتمع الدولي إن العصابات المسلحة والقاعدة تتجذر في سورية".

الجنرال مود يدعو إلى وقف العنف


وأطلق رئيس فريق المراقبين الدوليين العاملين في سورية الجنرال روبت مود الخميس نداء للمساعدة على وقف أعمال العنف في سورية.

وقال مود في تصريحات للصحافيين أثناء تواجده في موقع التفجيرين اللذين ضربا دمشق الخميس "أدعو الجميع في سورية وخارجها إلى المساعدة على وقف أعمال العنف هذه".

وأضاف مود "هذا مثال آخر على ما يعانيه الشعب السوري من أعمال العنف. لقد شاهدنا هذه الأعمال في دمشق وفي مدن وقرى أخرى في سورية".

وتابع قائلا "أود أن اعبر عن تعازي الخالصة إلى أولئك الذين فقدوا أعزاء لهم في هذا الحادث المأساوي، والى كل الشعب السوري الذي يعيش حوادث مأساوية مماثلة بشكل يومي منذ أشهر طوال".

الصين تندد بالهجوم ضد موكب المراقبين


هذا، ونددت الصين الخميس بالهجوم ضد موكب للمراقبيين الدوليين الأربعاء مما أدى إلى إصابة عشرة جنود سوريين بجروح ويمكن أن يؤدي إلى إعادة النظر في بعثة الأمم المتحدة في سورية، بحسب الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لي أن "الصين تندد بالاعتداء".

وأضاف "ندعو جميع الأطراف في سورية إلى وقف أعمال العنف نهائيا والى التعاون مع مراقبي الأمم المتحدة ودعم عملهم وضمان أمنهم لبدء عملية الحوار السياسي بأسرع ما يمكن".

وشدد هونغ على أن "الصين سبق وساهمت في مهمة لمراقبي الأمم المتحدة وستواصل دعمها لها والتعاون معها".

واستقبل وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي هذا الأسبوع في بكين رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون.

ودعا يانغ خلال اللقاء "جميع الأطراف في سورية إلى احترام التزامهم بوقف إطلاق النار".

وكانت الصين اعترضت على غرار روسيا على مشروعي قرار في مجلس الأمن الدولي ينددان بقمع المعارضة في سورية قبل أن تؤيد الإعلان غير الملزم الذي دعا إلى مهمة مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان.

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم تعهد خلال زيارة إلى بكين الشهر الماضي باحترام دمشق شروط خطة انان لاسيما لجهة وقف إطلاق النار قبل قوات الأمن.
XS
SM
MD
LG