Accessibility links

البرلمان الإسرائيلي يصادق على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع رئيس المعارضة شاوول موفاز

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع رئيس المعارضة شاوول موفاز

صادق البرلمان الإسرائيلي يوم الأربعاء على حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي وقع اتفاقاً بشأنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع رئيس المعارضة شاوول موفاز.

وصوت 71 نائبا لصالح الاتفاق مقابل 23 ضده. وسيسمح الاتفاق لنتانياهو بالاستناد إلى قاعدة متينة من 94 نائباً من أصل 120 في الكنيست، وهو ثالث أكبر ائتلاف حكومي في تاريخ الحكومات الإسرائيلية.

وسيؤدي زعيم حزب العمل شيلي ياشيموف اليمين القانونية ليصبح زعيم المعارضة بدلا من زعيم حزب كاديما شاؤول موفاز الذين عين في الحكومة الجديدة نائبا لرئيس الوزراء.

وقد أدى تشكيل حكومة الوحدة الوطنية إلى موجة من الصدمات ضمن النظام السياسي في اسرائيل كما تسبب في انتقادات لاذعة بين الأعضاء المعارضين في الكنيست.

وتأتي خطوة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في الوقت الذي كان الكنيست يستعد لفض دورته استعداد لاجراء انتخابات مبكرة التي كان من المتوقع أن تجري في الرابع من سبتمبر/أيلول.

وبحسب استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآرتس رأى 23 بالمئة فقط من الذين شملهم الاستطلاع ان الاتفاق جاء نتيجة لاعتبارات تتعلق بالمصلحة الوطنية مقابل 63 بالمئة يعتقدون أنه جاء نتيجة لاعتبارات سياسية وشخصية.


فقد الثقة بالأحزاب السياسية


هذا وقد أظهرت استطلاعات رأي إسرائيلية الأربعاء أن 60 بالمئة من الإسرائيليين فقدوا الثقة بالأحزاب السياسية بعد تشكيل حكومة ائتلافية.

وحول هذا الموضوع وافانا خليل العسلي بتقرير قال فيه انه رغم المظاهر الاحتفالية التي رافقت مصادقة الكنيست الأربعاء على الاتفاق الائتلافي بين زعيم حزب كاديما شاؤول موفاز وبين رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، إلا أن حالة الصدمة كانت بادية على أعضاء الكنيست من الأحزاب اليسارية وحتى من الأحزاب اليمينية. وقد عبر الشارع الإسرائيلي عن هذه الصدمة بعدم الارتياح.

وتعتقد الغالبية في الشارع الإسرائيلي أن تشكيل حكومة وحدة وطنية جاء لمصالح شخصية لكل من موفاز ونتانياهو، بل إن أكثر من 60 بالمئة من الإسرائيليين أكدوا أنهم فقدوا الثقة بالأحزاب السياسية.

وقد أكد ذلك المحلل السياسي وديع أبو نصار الذي أفاد أن هذا التقارب بين موفاز ونتانياهو سيصعد من حدة التوتر مع وزير الخارجية زعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني افيغدور ليبرمان.

من ناحيته وفور أدائه اليمين القانونية سارع الوزير الجديد شاؤول موفاز إلى عقد اجتماع مع بنيامين نتانياهو.
XS
SM
MD
LG