Accessibility links

خمسة أسرى فلسطينيين يمتنعون عن تناول السوائل


فلسطينيون يحملون صور ذويهم من الأسرى في السجون الإسرائيلية

فلسطينيون يحملون صور ذويهم من الأسرى في السجون الإسرائيلية

صرح محامي الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في مستشفى سجن الرملة بأن خمسة منهم امتنعوا عن تناول السوائل مما يعرض حياتهم للخطر، فيما أكدت إسرائيل أنها تقدم الرعاية الطبية للأسرى وأنه لا خطر على حياتهم.

وقال المحامي جميل الخطيب إن "الأسرى الخمسة دخلوا في مرحلة الخطر" مشيرا إلى أنهم رفضوا "العلاج من إدارة السجون أو الفحوص الطبية ووضعهم يتدهور".

ومن بين الأسرى الخمسة بلال دياب وثائر حلاحلة اللذين أعلنا إضرابهما عن الطعام في 29 فبراير/شباط الماضي احتجاجا على اعتقالهما الإداري في أطول إضراب عن الطعام لمعتقلين فلسطينيين.

إسرائيل تؤكد أنها تراقب صحة الأسرى

في المقابل، سارعت مصلحة السجون الإسرائيلية إلى التأكيد أن السلطات تراقب عن كثب حالة الأسرى وأنها تقدم لهم كل عناية ممكنة لهم ولا خطر على حياتهم.

قلق أوروبي من تدهور صحة الأسرى

من جانبه، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه من تدهور صحة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، ودعا السلطات الإسرائيلية إلى توفير كافة المساعدات الطبية لهم والسماح بالزيارات العائلية في أقرب وقت ممكن.

وقال الاتحاد إنه يتابع عن قرب إضراب أكثر من 1600 أسير عن الطعام، داعياً إلى الاحترام الكامل للحقوق الإنسانية الدولية تجاه كافة السجناء.

كما دعت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، لإنقاذهم وإلزام إسرائيل بالاستجابة لمطالبهم.

ويذكر أن المئات من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين أعلنوا الإضراب عن الطعام من أكثر من 20 يوما مطالبين بتحسين ظروف اعتقالهم.

وصرح ران غولدشتن الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إسرائيل بأن المطلبين الأساسين لنا هما مطلبان إنسانيان: أولهما نقل المضربين عن الطعام إلى المستشفيات لتلقى العلاج، إضافة إلى زيارة الأهل لأغراض إنسانية، وهذا ضروري بحالتهم خاصة وأن هناك خطر حقيقي على مصير هؤلاء الأسرى".

ومن بين الأسرى الذين يتلقون العلاج في مستشفى السجن، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات الذي نقلته إلى مستشفى سجن الرملة قبل نحو 11 يوما.
XS
SM
MD
LG