Accessibility links

logo-print

انفجار أمام موكب مراقبي الأمم المتحدة في درعا والمعارضة تتهم النظام بتدبيره


موكب مراقبي الأمم المتحدة في درعا

موكب مراقبي الأمم المتحدة في درعا

وقع انفجار كبير الأربعاء أصاب موكبا من السيارات مصاحبا مراقبي وقف إطلاق النار التابعين للأمم المتحدة في محافظة درعا بجنوب سورية مما أسفر عن إصابة ثمانية من الحرس السوريين.

ولم ترد أنباء عن إصابة أي من مراقبي الأمم المتحدة لكن قناة "الدنيا" قالت إن الانفجار وقع أمامهم وأتلف سيارات بما في ذلك سيارة تابعة لجهة إعلام حكومية سورية.

وكان ضمن الموكب أيضا المتحدث باسم فريق المراقبين نيراج سينغ.

وهو الهجوم الأول من نوعه الذي يقع لدى مرور دورية تابعة للمراقبين.

ولم يتسن معرفة ما إذا كان الهجوم يستهدف المراقبين بالتحديد أو الجنود السوريين المرافقين للموكب.

ويعمل على مراقبة وقف إطلاق النار في سورية حوالي 60 مراقبا على أن يرتفع عددهم إلى 300 في الأسابيع المقبلة.

المجلس الوطني السوري يتهم النظام بتدبير تفجير درعا

واتهم المجلس الوطني السوري المعارض نظام الرئيس بشار الأسد بتدبير التفجير.

وقال عضو المكتب التنفيذي في المجلس سمير نشار في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن السلطات السورية تقف وراء هذا التفجير، وأضاف: "نعتقد أن سياسة النظام من خلال هذه التفجيرات إبعاد المراقبين عن الساحة وسط المطالبات الشعبية بزيادة أعدادهم".

واعتبر نشار أن هذا الانفجار "يندرج ضمن سياسة النظام التي اعتدنا عليها لتثبيت مزاعمه أن هناك إرهابا وأصولية في سورية".

وقال: "المتظاهرون هم من يريدون المراقبين لأنهم يشكلون عنصر أمان لهم. وفي وجودهم الشعب يستطيع أن يعبر عن من خلال تظاهراته السلمية"، متوقعا أن يقدم المراقبون "شهادات عن الأساليب الدموية التي تنتهجها السلطات في قمع الاحتجاجات".

مود: الانفجار مثال على العنف الذي لا يحتاجه السوريون


من جانبه، ندد الجنرال روبرت مود رئيس فريق المراقبين الدوليين في سورية الأربعاء بانفجار درعا الذي استهدف موكبه وجرح فيه ستة جنود سوريين ووصفه بأنه "مثال عن أعمال العنف التي لا يحتاجها السوريون"، بحسب متحدث باسمه.

وفي سياق آخر قال نيراج سينغ المتحدث باسم المراقبين إن "أربعة مراقبين استقروا أمس الثلاثاء في مدينة حلب" التي تشهد منذ أشهر تصاعدا في الحركة الاحتجاجية.

وأوضح أن عدد المراقبين وصل حاليا إلى 70 مراقبا، مشيرا إلى أن "عددهم سيرتفع إلى أكثر من 100 في اليومين المقبلين".

باريس تدين الانفجار


هذا، وأعلنت فرنسا الأربعاء أنها "تدين بحزم" الهجوم على موكب لمراقبي الأمم المتحدة وحملت دمشق مسؤولية امن القبعات الزرق، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية.

قصف على دوما واشتباكات واعتقالات في مناطق عدة

ميدانيا، تعرضت مدينة دوما في ريف دمشق الأربعاء لقصف متواصل منذ الليل من قبل قوات النظام التي نفذت حملات مداهمات واعتقالات في مناطق عدة في البلاد.

وتعرضت دوما التي تعد إحدى معاقل الاحتجاج في الريف الدمشقي، لقصف وإطلاق نار منذ الليل بحسب المرصد.

وأفاد ناشطون في المدينة بتوقف القصف وإطلاق النار قبل الظهر.

وتشهد هذه المدينة منذ أشهر عمليات عسكرية وأمنية متواصلة للقوات النظامية، وقد زارها المراقبون الدوليون في الأسابيع الماضية أكثر من مرة.

وفي العاصمة نفسها، وقعت اشتباكات محدودة بين دورية للأمن ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة دون وقوع ضحايا، بحسب المصدر نفسه.

وفي محافظة إدلب بالقرب من مدينة جسر الشغور، قتل مدني وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في نيران من رشاشات للقوات النظامية في بلدة تل عين الحمراء.

واستهدف حاجز للجيش في بلدة احسم بتفجير تلاه إطلاق نار كثيف من حواجز عدة في المنطقة، بحسب المرصد الذي لم يعط تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار.

ودارت اشتباكات عنيفة فجرا في كفرنبل بين القوات النظامية ومنشقين تلاها انشقاق عدد من عناصر حواجز الجيش في البلدة.

وأشار المرصد إلى سماع إطلاق نار وانفجارات في مناطق عدة في ريف ادلب.

وفي دير الزور، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في السفيرة والقورية وقرية الحصان.

وقتل عنصرا أمن في حي الجورة في دير الزور في انفجار، وفقا للمرصد.

وكان موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان دافع الثلاثاء عن خطته للسلام رغم الخروقات المتعددة لوقف إطلاق الذي دخل حيز التنفيذ في 12 ابريل/نيسان معتبرا أنه "الفرصة الأخيرة لتجنب حرب أهلية".

وقتل قرابة 12 ألف شخص غالبيتهم من المدنيين بأيدي قوات الأمن منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في مارس/ آذار 2011 ضد نظام بشار الأسد بحسب المرصد.
XS
SM
MD
LG