Accessibility links

logo-print

واشنطن تدعو باكستان لبذل مزيد من الجهد لمواجهة التطرف


هيلاري كلينتون

هيلاري كلينتون

دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الثلاثاء باكستان إلى بذل المزيد من أجل مكافحة التطرف، غداة إعلانها أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري يختبئ في هذا البلد.

وحثت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الهندي اس.ام كريشنا باكستان على بذل المزيد من الجهد للتأكد من عدم استغلال أراضيها كنقطة انطلاق للإرهاب مما يبرز العلاقة المتوترة مع حليف رئيسي في الحرب على "الإرهاب".

وقالت كلينتون "ننتظر من الحكومة الباكستانية أن تبذل جهدا أكبر. عليها أن تتأكد من أن أراضيها لا تستخدم كنقطة انطلاق للهجمات الإرهابية في أي مكان بما في ذلك داخل باكستان بسبب الحقيقة المؤسفة للغاية وهي أن الإرهابيين في باكستان قتلوا أكثر من 30 ألف باكستاني".

وأضافت كلينتون "نحن متفقون جميعا على ضرورة مكافحة التطرف. ونتوقع من حكومة باكستان بذل المزيد"، مضيفة أن الولايات المتحدة "تقوم بتنسيق وثيق مع الهند حول التهديدات التي تتعرض لها"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

ومن جانبه، قال كريشنا "تبرز الهجمات التي وقعت في كابل مؤخرا مرة أخرى الحاجة للقضاء على الملاذ الآمن للإرهابيين في الجوار والحاجة لإجراء قوي من باكستان فيما يتعلق بالإرهاب بما في ذلك تقديم مرتكبي هجوم مومباي الإرهابي للعدالة."

واعتبرت الهند اختباء بن لادن في بلدة أبوت اباد الباكستانية القريبة من إسلام اباد دليلا على أن إسلام اباد تتلكأ في اتخاذ إجراء صارم ضد المتشددين.

وانتقدت كل من واشنطن ونيودلهي بشدة باكستان لعدم احتجاز حافظ سعيد الذي يشتبه في تدبيره الهجوم على مومباي العاصمة المالية للهند في 2008 ، حيث تشعر الهند بغضب بالغ من عدم احتجاز باكستان لسعيد رغم تسليمها أدلة ضده.

وكان انتحاريون قد هاجموا مجمعا سكنيا للغربيين في كابول الأسبوع الماضي بعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على معاهدة أمنية خلال زيارة قصيرة إلى مدينة ما زالت تواجه عمليات متواصلة من المتشددين.

وحصل خلاف بين إسلام اباد وواشنطن على مدى العام المنصرم بسبب مجموعة من القضايا، خاصة ضربات الطائرات الأميركية بلا طيار على باكستان انطلاقا من أفغانستان وعملية أميركية من جانب واحد أسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان.
XS
SM
MD
LG