Accessibility links

logo-print

توالي ردود الفعل بعد فوز هولاند برئاسة فرنسا


الرئيس الفرنسي المنتخب بعد إعلان فوزه

الرئيس الفرنسي المنتخب بعد إعلان فوزه

تلقى الرئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند التهاني من رؤساء وكبار المسؤولين في عدد من الدول، بعد فوزه في الانتخابات التي شهدتها بلاده الأحد وأنهت عهد نيكولا ساركوزي.

وهنأ الرئيس باراك أوباما هولاند في اتصال هاتفي بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الفرنسية ودعاه لزيارة البيت الأبيض لعقد اجتماع ثنائي قبل قمتي مجموعة الثماني وحلف شمال الأطلسي (ناتو) اللتين تستضيفهما الولايات المتحدة خلال أسبوعين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن أوباما سيستقبل الرئيس المنتخب هولاند في كامب ديفيد لقمة مجموعة الثماني وفي شيكاغو لقمة الحلف الأطلسي هذا الشهر واقترح أن يلتقيا قبل ذلك في البيت الأبيض.

كما أوضح أن أوباما أشار إلى أن أوباما وهولاند ذكرا خلال الاتصال بالتحالف المهم والدائم بين الأميركيين والفرنسيين، مضيفا أن أوباما أعرب عن أمله في العمل الوثيق مع هولاند وحكومته في مجمل الملفات الصعبة في مجال الاقتصاد والأمن.

من جانبه، اتصل رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بهولاند الأحد وهنأه. وقال المتحدث كارل فاليه إن هاربر شدد على القيم المشتركة وعلى العلاقات التاريخية العميقة والثقافية واللغوية التي تجمع كندا وفرنسا، مضيفا أن الزعيمين اتفقا على ضرورة تعميق العلاقات بين كندا وفرنسا وعقد لقاء ثنائي في مستقبل قريب.

وأوضح أن رئيس الوزراء "أعرب أيضا عن رغبة كندا في التعاون بشكل وثيق مع فرنسا على مجمل المسائل الدولية وأشار إلى ان قمم مجموعة الثماني والحلف الأطلسي ومجموعة العشرين ستكون مناسبة للقيام بذلك".

بدوره، رحب رئيس وزراء كيبك جان شاريت بانتخاب هولاند معربا في الوقت نفسه عن شكره للرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي على التزامه بقضايا المقاطعة الكندية الناطقة بالفرنسية.

وفي الدنمارك، التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، هنأت رئيسة الوزراء الاشتراكية هيلي ثورنينغ-شميدت الرئيس الفرنسي المنتخب على فوزه، مؤكدة أن بلادها تتطلع إلى تعاون "وثيق" معه من أجل تحسين فرص العمل والنمو في أوروبا.

وقالت ثورنينغ-شميدت في بيان إنها "تهنئ فرانسوا هولاند والحزب الاشتراكي الفرنسي على انتصارهما".وأكدت التزامها بإخراج أوروبا من الأزمة.

وفي إسبانيا، أشاد رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راخوي بفوز هولاند، معربا عن قناعته بأن مدريد وباريس ستقيمان علاقات سياسية مثمرة على الصعيد الثنائي والأوروبي.

وجاء في بيان نشره مكتب رئيس الحكومة أن راخوي البيان أن "اتصالا هاتفيا سيجري بين رئيس الحكومة الإسبانية والرئيس الفرنسي المنتخب يوم الاثنين".

وفي بريطانيا، أعلنت رئاسة الوزراء أن رئيس الحكومة ديفيد كاميرون مساء الأحد اتصالا هاتفيا بهولاند لتهنئته على فوزه في الانتخابات الرئاسية.

وقال متحدث باسم كاميرون إن كاميرون، الذي ينتهج سياسة تقشف قاسية منذ وصوله إلى السلطة منذ عامين، وهولاند "متشوقان للعمل سويا عن قرب وبناء علاقة وثيقة، وهي علاقة قائمة أصلا بين المملكة المتحدة وفرنسا".

بدوره هنأ زعيم المعارضة العمالية البريطانية اد ميليباند الرئيس الفرنسي الجديد على انتخابه، مشيدا بـ"عزمه على المساعدة في خلق أوروبا النمو والوظائف بطريقة مسؤولة ومستدامة".

وأضاف ميليباند "نحن بحاجة لهذه الإدارة الجديد في وقت تسعى فيه أوروبا إلى الهروب من التقشف، وأنا متشوق للعمل معه خلال الأشهر والسنوات المقبلة".

من جانبها، اتصلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل هاتفيا الأحد بهولاند لتهنئته على وصوله إلى قصر الإلزيه، أوضح بيان صادر عن مكتبها أن "المستشارة دعت الرئيس الفرنسي المنتخب إلى زيارة برلين في أقرب وقت ممكن بعد تسلمه مهامه".

وأضاف أنهما "اتفقا على أهمية العلاقات الوثيقة بين فرنسا وألمانيا وأكدا تطلعهما إلى تعاون جيد تسوده الثقة".

وفي إيطاليا، أعرب رئيس الحكومة ماريو مونتي خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي المنتخب لتهنئته على فوزه، عن رغبته في "التعاون الوثيق مع فرنسا خصوصا في الإطار الأوروبي".

وقال مونتي في بيان صادر عن مكتبه إن هذا التعاون يجب أن يكون "هدفه وحدة أكثر فعالية وأكثر توجيها نحو النمو".

واعتبر مونتي أن نتائج الانتخابات في فرنسا واليونان "تفرض مراجعة السياسة الأوروبية"، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات بهذا لخصوص مع رئيس المجلس الأوروبي هيرمان فون رومبوي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني من أجل تقييم "الآفاق التي تفتح بالنسبة للسياسة الاوروبية خصوصا بالنسبة للنمو وهو هدف تعتبره الحكومة الايطالية اولوية".

المفوضية الأوروبية تهنئ هولاند

من جانبه، هنأ رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو هولاند على فوزه بالرئاسة وقال في بيان صادر عن مكتبه "باسمي الشخصي وباسم المفوضية الأوروبية، أهنئ بحرارة هولاند على هذا الفوز المهم وأوجه له تمنياتي بالنجاح على هذه المهمة الرفيعة التي هي مهمته"، مشيرا الى أن "التحديات كثيرة بالنسبة لفرنسا كما بالنسبة للاتحاد الأوروبي".

وفي البرازيل، هنأت الرئيسة ديلما روسيف "بحرارة" هولاند على فوزه في الدورة الثانية من الانتخابات وأشادت باقتراحاته لمعالجة الأزمة الأوروبية.

وقالت في رسالة تهنئة مساء الأحد على موقع الرئاسة البرازيلية "أحرص على أن أوجه إليه تحية حارة جدا بعد انتخابه للرئاسة الفرنسية"، وأضافت "تابعت باهتمام كبير مقترحاته لتخطي الأزمة التي تشهدها أوروبا خصوصا السياسات التي تشجع النمو والتوظيف والعدالة الاجتماعية".

وفي فنزويلا، أفاد بيان لوزارة الخارجية الفنزويلية أن الرئيس هوغو تشافيز هنأ هولاند على "فوزه الواضح".

وأضاف البيان نقلا عن شافيز، الذي يعالج في كوبا منذ الثلاثاء من مرض السرطان أنه "مع فوز هولاند جدد الشعب الفرنسي التأكيد على نزعته الجمهورية التي تقوم على إعلاء رغبته السياسية على حتمية الأسواق والحس الاجتماعي على الواردات المالية والعدالة والتضامن على الإلغاء".

وفي جنوب إفريقيا، هنأ الرئيس جاكوب زوما هولاند على انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية معتبرا فوزه فرصة لترسيخ العلاقات بين البلدين.

وفي إسرائيل، هنأت رئيسة حزب العمل الإسرائيلي المعارض شيلي ياشيموفيتش الرئيس الفرنسي المنتخب على فوزه، وأوضحت المتحدثة باسمها في بيان أن ياشيموفيتش أرسلت برقية تهنئة إلى هولاند جاء فيها أن "حزب العمل يعرب عن سروره الكبير لفوز رئيس اشتراكي للمرة الأولى منذ انتخاب فرانسوا ميتران".

وتابعت أن "فوزكم هو تشجيع لنا وسيكون مثالا لنا". وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو قد دعا مساء الأحد إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة اقترح أن يكون موعدها في سبتمبر/أيلول المقبل.

وفاز الاشتراكي هولاند في الانتخابات الرئاسية الفرنسية أمام ساركوزي مكرسا بذلك عودة اليسار إلى السلطة بعد غياب دام 17 عاما.

وأصبح هولاند بذلك الرئيس السابع للجمهورية الخامسة وسيشغل هذا المنصب لمدة خمس سنوات ويقود دولة هي إحدى الدول الكبرى في العالم التي تملك السلاح النووي ومقعدا دائما في مجلس الأمن وتلعب دورا رئيسيا في الاتحاد الأوروبي.

كما انه اصبح ثاني رئيس اشتراكي لفرنسا بعد فرنسوا ميتران، الذي حكم البلاد ما بين 1981 و1995، مع العلم أن اليسار كان في السلطة ما بين عامي 1997 و2002 في إطار صيغة تعايش بين رئيس حكومة يساري ورئيس يميني.
XS
SM
MD
LG