Accessibility links

قادة الأحزاب الجزائرية يدعون الى مشاركة واسعة للشباب في الانتخابات


إحدى الحملات الانتخابية في الجزائر

إحدى الحملات الانتخابية في الجزائر

دعا رؤساء الأحزاب خلال تنظيمهم لمهرجانات وتجمعات للحملة الانتخابية التشريعية التي ستجري في العاشر من الشهر الحالي فئات المجتمع وخاصة الشباب، إلى مشاركة واسعة من أجل تغيير الوضع وتفويت الفرصة على المتربصين بالجزائر.

وذكر قادة الأحزاب أن التغيير المنتظر لا يحدث إلا عن طريق انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية، مهنئين الأسرة الإعلامية في يومها العالمي ومؤكدين أن السياسة مقرونة بالإعلام و العمل الصحافي، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

وفي وهران، شدد الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية علي العسكري السبت أن حزبه "لا يؤمن إلا بالطرق السلمية والديموقراطية لتحقيق التغيير المنشود".

واعتبر العسكري لدى إشرافه على تجمع شعبي بقاعة "الميدياتيك" أن "الديموقراطية لا تعترف بالعنف"، مبرزا سعي بعض الجهات إلى "زعزعة استقرار الوطن من خلال محاولة غرس ثقافة العنف".

وأشار في خطابه إلى أن الجزائر "مستهدفة" من الحملة التي تقودها أطراف أجنبية لاستغلال ثروات عدد من البلدان الإفريقية، داعيا إلى توخي الحيطة و الحذر من أجل تجنب المخاطر الناجمة عن التوترات التي تشهدها مناطق مجاورة.

و ذكر المتحدث أن "الجزائر في هذا الظرف بالذات في أمسّ الحاجة إلى كافة أبنائها و إلى مشاركة واسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة لتغيير الوضع "وتغيير النظام الحالي وإحداث تصورات جديدة تقدم حلولا للعديد من المشاكل".

وفي ذات السياق، أكد رئيس حزب التجديد الجزائري كمال بن سالم خلال جولة عبر بلديات الجنوب الشرقي من ولاية المدية على "قدرات الشباب في بناء البلاد"، وصرح بن سالم أن" شبابنا قادر على رفع كل التحديات والتسيير المباشر لشؤون البلاد".

بدوره، هنأ الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم الصحافيين الجزائريين بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، مؤكدا أن السياسة مقرونة بالإعلام و العمل الصحافي البناء.

وخلال خطاب له ألقاه على مواطني الولاية بعين الدفلى أوضح بلخادم أن "السياسة مقرونة بالإعلام و أن التبليغ هو أساس الرسالة"، مضيفا بأن الممارسة الديموقراطية "لا تتأتى فقط بتعدد التشكيلات السياسية بل أيضا بالتعددية الإعلامية".

أما رئيس حزب جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، فأكد بالجزائر العاصمة أن الانتخابات التشريعية المقبلة من شأنها "إعطاء انطلاقة حقيقية لحرية التعبير وإبداء الرأي وتكريس الديمقراطية في دواليب السلطة".

وفي العاصمة، دعت نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان الشباب إلى كسر حاجز اليأس والتزود بالأمل بالتوجه نحو صناديق الاقتراع من أجل المساهمة في إحداث التغيير.

أما رئيس الحركة الوطنية للأمل محمد هادف فقد أكد بتلمسان أن الاستحقاقات المقبلة تعد "موعدا" هاما في تاريخ البلاد، داعيا الناخبين إلى التصويت بكثافة يوم الاقتراع.
XS
SM
MD
LG