Accessibility links

logo-print

أولمرت: اليمين الأميركي حوّل ملايين الدولارات لإسرائيل لإفشال عملية السلام


لقاء بين ايهود أولمرت ومحمود عباس في القدس

لقاء بين ايهود أولمرت ومحمود عباس في القدس

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ايهود أولمرت إن اليمين الأميركي يقف وراء إفشال عملية السلام مع الفلسطينيين.

واتهم أولمرت في لقاء مع شبكة CNN عُرض الجمعة، اليمين الأميركي بتحويل ملايين الدولارات إلى إسرائيل من أجل إسقاط حكومته، خشية إحراز تقدم في عملية السلام مع الجانب الفلسطيني، على حد تعبيره.

وفي معرض إجابته عما إذا كان الحديث عن السلام يصيب مقتلا للقيادات الإسرائيلية، قال:

" لقد كان قاتلا لي، ليس فقط بسبب المعارضة الإسرائيلية، فمعظم الإسرائيليين كانوا سيؤيدون خطتي لو طرحت للتصويت، لكنني اضطررت لمواجهة قوى ضخمة بما فيها ملايين الدولارات، نقلها يمينيون متطرفون من الولايات المتحدة كانوا يريدون تنحيتي بصفتي رئيسا للوزراء، لا شك في ذلك".

وشدد أولمرت على أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما زال شريكا مهما لإنجاز عملية السلام، مؤكدا أنه غير نادم على طرح خطة تعتمد على قيام دولتين لحل النزاع في المنطقة.

وأضاف "كنت مدركا أن هناك خطرا كان علي أتقدم إليه بعيون مفتوحة، لكنني قلت إن مصيري ليس أقل أهمية من مصير دولة إسرائيل، وقلت لنفسي أنت رئيس للحكومة وتتحمل مسؤلية القيادة لتفعل أشياء صحيحة لأمة تريد قيادتها. وطبعا كلفني ذلك الكثير، لكن لم يكن أمامي خيار غير ما فعلت، وأعلم يقينا أسماء الذين أنفقوا ملايين الدولارات من جناح اليمين المتطرف في الولايات المتحدة لإيقافي ومنع الحكومة التي كنت أقودها من تحقيق السلام".

وردا على سؤال حول إمكانية أن يكون رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتانياهو مستعدا لاقتراح مثل خطة السلام هذه، في ظل وجود مخاطر سياسية مماثلة، قال إن من مسؤولية أي زعيم التفكير في منح وطنه الأولوية، وعندما يصبح هذا الزعيم رئيسا للوزراء ويقبل بمسؤولية القيادة، فإن عليه القيام بأمور تكون في مصلحة الأمة.
XS
SM
MD
LG