Accessibility links

العقيد الأسعد يطالب ضباط وأفراد الجيش السوري التخلي عن حماية النظام


عناصر من الجيش السوري الحرّ

عناصر من الجيش السوري الحرّ

وجه العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر دعوة إلى منتسبي الجيش السوري النظامي وكافة المسلحين الموالين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى التخلي عن كل ما من شأنه إيذاء السوريين.

وقال في حديث لـ"راديو سوا" إن على عناصر الجيش النظامي أن يبروا بالقسم الذي أقسموه عند التحاقهم بالجيش بحماية الشعب السوري وأضاف:

"نوجه دعوة إلى كافة الضباط وصف الضباط والأفراد في الجيش السوري أن يتركوا هذا النظام المجرم، ونؤكد لهم بأن هذا النظام ساقط لا محالة، ونطلب منهم أن يقفوا إلى جانب الشعب السوري، هم أقسموا عندما انضموا إلى الجيش على الولاء للوطن وحماية الشعب السوري وليس حماية هذا النظام، أنا أتمنى عليهم أن يبروا بالقسم الذي أدّوه".

كما وجه الأسعد رسالة إلى الشعب السوري عبر "راديو سوا" قال فيها:

"وأنا أوجه رسالة عبر جهازكم الكريم إلى الشعب السوري وأقول نحن نطمئنه بأن النصر قريب إن شاء الله ونطلب من المجتمع الدولي أن يقف ويتحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري".

في المقابل، شدد محمد حبش عضو مجلس الشعب السوري على أن الجانبين يتحملان مسؤولية قتل الأبرياء، مطالبا الجميع بتجنب سفك الدماء والبحث عن سبيل للخروج من الأزمة وقال لراديو سوا:

"نحن لا نعتقد أن هذا الأمر يتطلب موقفا من أحد، هذا موقف شرعي وديني لا يجوز للإنسان أن يقتل بريئا ولو تلقى أمرا بذلك من قيادته سواء كانت في السلطة أو في المعارضة، لأن هذا اللون من الجرائم يحصل من الجانبين، ومن الناحية الشرعية لا يعفي هذا الإنسان من مسؤوليته الأكيدة في تحريم قتل الناس".

غير أن حبش حمّل السلطة السورية مسؤولية اختيار المنهج الأمني في التعاطي مع مطالب المحتجين، وأضاف:

"منذ بداية الأزمة ومنذ اللقاء التشاوري، كنا نتحدث عن أن هناك مسؤولية مباشرة على السلطة وأن وجود السلطة في الحل الأمني يعزز احتمالات العنف، وأنا لا أقول إن السلطة تقتل بقدر ما أقول إن أسلوب السلطة وطريقة تعاطيها مع المسائل تغذي العنف، وبالتالي تكون هناك مواجهات لم تأت إلا بمزيد من القهر والدماء".

من جهة ثانية، قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن السلطات أخلت سبيل 265 موقوفا ممن تورطوا في الأحداث الأخيرة ولم تتلطخ أيديهم بالدماء.
وكان نحو 552 موقوفا أخلي سبيلهم في الخامس من يناير/كانون الثاني الماضي في السياق ذاته.

ميدانيا، خرج آلاف الأشخاص في تظاهرة حاشدة السبت في حي كفر سوسة الدمشقي لتشييع قتلى تظاهرات الجمعة، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن حصيلة قتلى اليوم السبت في مدينتي دمشق وحلب ومناطق أخرى ارتفعت إلى27 مدنيا أثر تفجير سيارة مفخخة في ضواحي حلب شمال سورية.

وتأتي هذه التطورات الأمنية في وقت تجرى الاستعدادات للانتخابات التشريعية يوم الاثنين المقبل.
وقد أكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة دمشق بسام أبو عبد الله أن التفجيرات لن تؤثر على الانتخابات، وأضاف لـ "راديو سوا":

هناك تحضيرات لانتخابات مجلس الشعب السوري في السابع من مايو/أيار الجاري، موضوع العمليات التي تسمعون عنها، هذه القوى المتطرفة والعصابات الغربية تريد نقل الرعب إلى داخل الشارع السوري في أكثر من مدينة، ولكن مع كل ذلك أستطيع أن أقول إن ذلك لن يغير من المعادلة القائمة، الجو يبدو هادئا في أكثر من محافظة سورية، الجو العام هو التحضير للانتخابات، على الرغم من الحديث عن محاولات الشعب السوري حيال هذه الانتخابات، لإنتاج مؤسسة للشعب التي قد لا تكون بالتمام والكمال راضين عنها، بالنسبة للأسماء أو الترشيحات ولكن بكل الأـحوال هي مرحلة دورية وهامة ضمن إطار العملية السياسية التي تجري في سورية".
XS
SM
MD
LG