Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • ترامب ينتقد عبر تويتر السياستين العسكرية والنقدية للصين

تصاعد الاحتجاجات في دمشق والمجلس الوطني يطالب المراقبين بزيارتها


مظاهرة في أحد أحياء دمشق ضد النظام السوري

مظاهرة في أحد أحياء دمشق ضد النظام السوري

تصاعدت حدة الاحتجاجات الشعبية والعمليات الأمنية المواجهة لها في العاصمة السورية دمشق، وذلك في تغير قال المجلس الوطني السوري المعارض إنه دليل على أن "دمشق ليست مدينة محايدة" كما يزعم نظام الرئيس بشار الأسد.

وقالت مصادر حقوقية وشهود عيان إن انفجارات قد هزت صباح السبت مدينتي دمشق وحلب التي سقط فيها عدد من القتلى والجرحى، فيما تستعد العاصمة لتشييع قتلاها التسعة الذين سقطوا برصاص الأمن في تظاهرات الجمعة.

وفي ادلب التي كانت مسرحا في الأسابيع الأخيرة لعمليات عسكرية واسعة النطاق للقوات النظامية قبل دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل مسؤول في حزب العبث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية برصاص "مسلحين مجهولين".

وتأتي هذه العمليات قبل يومين على موعد اجراء الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من مايو/أيار الجاري.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "خمسة أشخاص على الأقل قد قتلوا في انفجار استهدف مغسلة للسيارات في منطقة تل الزرازير في مدينة حلب أثناء مرور حافلة".

وقالت الناشطة نور الحلبية في اتصال هاتفي من مدينة حلب إن "أصوات اطلاق رصاص تلت صوت الانفجار فيما عملت قوات الأمن على قطع الطرقات".

وشهدت مدينة حلب في الأشهر الماضية انفجارات عدة أسفرت عن مقتل وجرح عدد من الاشخاص.

انفجاران في دمشق


وفي العاصمة دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارين قد وقعا يوم السبت أولهما في أطراف المدينة أثناء مرور حافلة عسكرية وأدى إلى إصابة ثلاثة جنود بجروح، والثاني ناجم عن عبوة وضعت تحت سيارة عسكرية في شارع الثورة التجاري الحيوي.

واعتبر ناشطون في دمشق أن هذين الانفجارين "محاولة من النظام لترويع الناس وثنيهم عن المشاركة في تشييع الشهداء التسعة الذين سقطوا في تظاهرات أمس" الجمعة.

وكان 29 شخصا قد قتلوا في سورية يوم الجمعة من بينهم تسعة متظاهرين سقطوا برصاص الأمن في حيي كفرسوسة والتضامن في دمشق، بحسب المرصد.

وتلك هي الحصيلة الأكبر لقتلى يسقطون في تظاهرات وقمع في العاصمة السورية منذ اندلاع الاحتجاجات منتصف مارس/آذار من العام الماضي.

المجلس الوطني: دمشق ليست محايدة


في هذه الأثناء، دعا المجلس الوطني السوري المعارض المراقبين الدوليين إلى التوجه يوم السبت إلى هذين الحيين لحضور تشييع القتلى.

واعتبر المجلس أن تظاهرات دمشق "تثبت للنظام أن زعمه بأن دمشق مدينة محايدة مجرد زعم سقط في دمشق، وقبل ذلك في ريفها، منذ وقت طويل، كما سقط زعم مماثل في مدينة حلب، القطب السكاني والاقتصادي والحضاري الآخر في سورية"، حسبما قال المجلس.

وشهدت بساتين حي برزة في دمشق صباح السبت إطلاق نار من قبل القوات النظامية التي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات، ما أسفر عن سقوط جرحى، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشهد دمشق وحلب، ثاني أكبر المدن السورية، تصاعدا في الحركة الاحتجاجية منذ شهور.

وتستمر أعمال العنف في سورية رغم وجود طليعة بعثة المراقبين الدوليين في سورية منذ 16 أبريل/نيسان الماضي للتثبت من وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في ال12 من الشهر نفسه.

وتشير الاحصاءات إلى أن أكثر من 600 شخص قد قتلوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما تجاوز عدد القتلى منذ بدء الحركة الاحتجاجية في منتصف مارس/آذار من العام الماضي الأحد عشر ألفا معظمهم من المدنيين.

ومن المقرر أن يرتفع عدد المراقبين الموجودين في سورية للتثبت من وقف إطلاق النار ليصل إلى 300، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لخطة أنان.
XS
SM
MD
LG