Accessibility links

عزوف من الأقباط عن الترشح للانتخابات البرلمانية رغم دعوة الكنيسة


أفادت مصادر مصرية يوم الثلاثاء أن ثمة إقبالا محدودا من الأقباط المصريين على الترشح للانتخابات البرلمانية المصرية المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك رغم دعوة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أقباط مصر إلى المشاركة الإيجابية في هذه الانتخابات.

وقال مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله إن عدد الأقباط المرشحين على القوائم لا يتعدى العشرات من بين أكثر من سبعة آلاف مرشح، وهو ما يرجح أن الأقباط لن يمثلوا أكثر من واحد بالمئة في صنع القرار داخل البرلمان المقبل.

وأضاف أن تحالف الكتلة المصرية يخوض الانتخابات المقبلة وعلى قوائمه 18 قبطيا فيما يترشح عن حزب الوفد ستة أقباط بخلاف أربعة أقباط فقط على قوائم التحالف الديموقراطي الذي يضم 11 حزبا يتصدرها حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين.

وألقت الناشطة السياسية وعضو حركة "كفاية" كريمة الحفناوي في تصريح لـ"راديو سوا" باللائمة على الأقباط أنفسهم في عدم المشاركة، كما انتقدت إهمال الأحزاب لهم. يذكر أن تقريرا حقوقيا قد أظهر أن نسبة الأقباط في البرلمانات المنتخبة عبر نصف قرن لم تتجاوز ثلاثة بالمئة في عهد الرئيسين الرحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات، في حين لم تتعد نسبتهم اثنين بالمئة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك.

وفي موضوع آخر، أكد قادة التحالف الديموقراطى مقاطعتهم الاجتماع الثاني الذي دعا إليه الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء، لمناقشة وثيقة المبادئ الأساسية للدستور.

وقال الدكتور وحيد عبد المجيد، رئيس لجنة المتابعة في التحالف إن أحدا من أعضاء اللجنة لن يحضر الاجتماع إلا بعد إلغاء المادتين الثانية والثالثة من معايير اختيار اللجنة التأسيسية للدستور، وإلغاء النص الذي يقول إن الجيش هو حامى الشرعية الدستورية بالمادة التاسعة من الوثيقة.

وبدوره أكد الدكتور محمد سعد الكتاتني، أمين عام حزب الحرية والعدالة أنه لم يجر الاتصال مع السلمي أو المجلس العسكري بعد اجتماع لجنة المتابعة الأخير، مؤكدا أن النزول إلى الشارع يوم الجمعة 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري مازال مطروحاً إذا لم يتم سحب الوثيقة.

XS
SM
MD
LG