Accessibility links

logo-print

مقتل سبعة سوريين قبيل انطلاق التظاهرات


سوريون يمرون بجانب لافتات دعائية للانتخابات البرلمانية السورية، المقررة في 7 مايو/أيار.

سوريون يمرون بجانب لافتات دعائية للانتخابات البرلمانية السورية، المقررة في 7 مايو/أيار.

دعا ناشطون سوريون اليوم الجمعة إلى التظاهر في عموم البلاد في جمعة "إخلاصنا خلاصنا" لدعم روح الوحدة الوطنية بين المتظاهرين ومنع التفرقة، سعياً لإضعاف النظام ومعنوياته وذلك وفق بيانات نشرت على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالناشطين المعارضين.

وقد أعلن كل من لجان التنسيق المحلية والمرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن سبعة مدنيين في حماه وحمص ودير الزور قبل ساعات من انطلاق هذه التظاهرات.

كما أفاد ناشطون باستمرار العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة بعد قصف استهدف مدينة الضمير بريف دمشق وتسجيل نشاط عسكري في قرى إدلب شمال سورية ودرعا جنوباً وحمص وسط البلاد.

وكانت اللجان قد أعلنت عن مقتل 32 مدنيا وعسكريا في عموم سورية الخميس، فيما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بتشييعِ تسعة عناصر من الجيشِ وقواتِ حفظ النظام قتلوا في درعا وحمص وحلب.

"خدعة العفو"


في هذه الأثناء، أعلن المجلس الوطني السوري أن العفو الذي أعلنه الرئيس السوري بشار الأسد بحق العسكريين الفارين هو مجرد خدعة تستهدف إبقاء النظام في دمشق.

وقال المجلس في بيان له إن دمشق تسعى لاستدراج الفارين ومن ثم محاكمتهم بتهم أخرى غير الفرار العسكري كالتحريض أو الهجومِ على عناصر عسكرية.

كما أفاد المجلس إلى أن الحكومة السورية تسعى لسحب الناشطين من الشوارع الذين اغلبهم من العناصر النشطة في الاحتجاجات الحالية.

"دفاع عن النفس"


من جهة أخرى، قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن بلاده لم ترتكب أي خرق متعمد لاتفاقية وقف إطلاق النار القائمة منذ نحو شهر تقريبا بموجب مبادرة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان.

وأضاف في مقابلة مع قناة سكاي نيوز البريطانية أنه قد تم تسجيل أكثر من 1800 خرق لاتفاقية وقف إطلاق النار من قبل من وصفهم بالمجموعات المسلحة، مؤكداً أن الحكومة السورية ردت "دفاعا عن نفسها" وهو أمر يضمنه القانون الدولي، حسب تعبيره.

وجدد المقداد اتهام بلاده للسعودية وقطر بتمويل الجماعات المسلحة في سورية، كما اتهم بريطانيا وليبيا بالتورط المباشر في العمليات داخل سورية، مضيفا أن بلاده تخشى من أن يكون نشر المراقبين الدوليين عاملا في تقوية المجموعات المسلحة.

مبادرة أنان

لكن واشنطن من جانبها رأت غير ذلك، فقد اتهم المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الرئيس السوري بعدم بذل جهود لتنفيذ مبادرة أنان، داعيا إلى اتخاذ نهج دولي جديد بشأن سورية يستخدم إذا فشلت خطة المبعوث المشترك.

وقال كارني "ما ظهر بوضوح بشكل مأساوي من خلال وحشية نظام الأسد هو مواصلة هذه الوحشية، ومنذ أن استخدمت الصين وروسيا حق النقض "الفيتو" ضد مشروع قرار مجلس الأمن، فإن اللاعب السيئ هنا هو بوضوح نظام الأسد، وهذا جلي لكل من يتابع الوضع هناك وأعتقد أن هذه ستكون من النقاط التي ستتم مناقشتها في حال فشلت خطة كوفي أنان".

الانتخابات التشريعية

سياسيا، أفادت صحيفة تشرين الحكومية الصادرة اليوم الجمعة أن أغلب المحافظات أنهت استعداداتها للانتخابات التشريعية التي تجري الاثنين المقبل بمشاركة نحو سبعة ألاف و200 مرشح.

مخيم كيليس

على صعيد آخر، يتوجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعد غد إلى الحدود السورية لزيارة مخيم كيليس للاجئين السوريين.

وكان المخيم قد تعرض الشهر الماضي لإطلاق نار من القوات السورية مما أدى إلى إصابة أربعة سوريين وتركيان في الأراضي التركية مما أثار احتجاج أنقرة.
XS
SM
MD
LG