Accessibility links

logo-print

ميت رومني: عار على واشنطن إذا تبين أنها عجزت عن حماية شين غوانغشينغ


المنشق الصيني شين غوانغشينغ

المنشق الصيني شين غوانغشينغ

اعتبر المرشح المحتمل للحزب الجمهوري في الانتخابات الأميركية المقبلة ميت رومني الخميس أنه سيكون يوم عار على الولايات المتحدة إذا تبين أنها لم تتمكن من حماية المنشق الصيني شين غوانغشينغ الذي لجأ إلى السفارة الأميركية في بكين.

وقال رومني خلال تجمع انتخابي الخميس في ولاية فرجينا إن شخصا، في إشارة إلى شين، سعى للحرية في أحد معاقل الحرية (سفارة الولايات المتحدة الأميركية) مضيفا أنه إذا تبين أن المعلومات الصحافية صحيحة فإن الإدارة الأميركية وجهت عمدا أو عن غير عمد تهديدا ضمنيا لعائلته.

ورجح رومنى أن يكون أعضاء فريق الرئيس الأميركي أوباما قد عملوا على تسريع أو تمكنوا من تسريع قراره بالخروج من السفارة لأنهم أرادوا التقدم في المحادثات التي ينوي وزير الخزانة تيموثي غايتنر ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إجراءها مع الصين.

وأشار رومني استنادا إلى نفس المعلومات الصحافية إلى أن السفارة الأميركية فشلت في تأمين أمن شين وعائلته.

وأوضح رومني في أنه في حال كانت هذه المعلومات صحيحة فإنه يوم مظلم للحرية وهو يوم عار لإدارة الرئيس أوباما.

وغادر الناشط الضرير الأربعاء سفارة الولايات المتحدة بعد ستة أيام من لجوئه إليها إثر اتفاق حول رحيله تم التفاوض بشأنه بين واشنطن وبكين.

غير أن هذا الاتفاق طرح عدة أسئلة الخميس، لا سيما وانه تم التوصل إليه في الوقت المناسب عشية افتتاح الجولة السنوية الجديدة من "الحوار الاستراتيجي والاقتصادي" الصيني الأميركي، وبعد قليل على وصول وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى بكين لإجراء هذه المحادثات الرفيعة المستوى. ولم تلتق كلينتون المنشق الصيني ولكنها تحدثت إليه هاتفيا.

وغادر شين غوانغشينغ السفارة الأميركية الأربعاء وانضم إلى عائلته بعدما تلقى ضمانات من الصين بأنه لن يتعرض لأي إجراءات عقابية، بينما قالت مجموعة "تشاينا ايد" المدافعة عن حقوق الإنسان ومركزها في الولايات المتحدة إنه غادر السفارة قسرا بعدما نقلت إليه مصادر موثوقة أن بكين تهدد بالتعرض لعائلته.

شين يطلب مساعدة من أعضاء الكونغرس

وكان المنشق الصيني شين غوانغشينغ قد اتصل الخميس هاتفيا من غرفته في المستشفى ببكين بنواب في الكونغرس الأميركي كانوا يعقدون جلسة استماع بشأنه ووجه نداء من خلالهم إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لمساعدته.

وقال شين خلال محادثات هاتفية مع النائب الجمهورية كريس سميث الذي ترأس الجلسة ونقل المحادثات مباشرة إلى المجتمعين إنه يريد مقابلة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، معربا عن أمله في أن يتمكن من الحصول على المزيد من المساعدة من قبلها.

وأعرب شين عن أمله في الحصول على ضمانات حول حرية تحركه لأنه يريد المجيء إلى الولايات المتحدة للراحة، حسبما قال صديقه بوب فو الذي تولى ترجمة المحادثات الهاتفية أمام صحافيين وأشخاص آخرين كانوا حاضرين عند الاتصال الهاتفي.

وأعرب شين أيضا عن خوفه على حياة أفراد عائلته، مضيفا: "أكثر ما يقلقني حاليا هو أمن والدتي وشقيقي وأريد أن أعرف ماذا سيحصل لهما".

من ناحيته، قال النائب سميث لشين إن عددا من الشهود الذين استمعوا إلى الاتصال الهاتفي قلقون جدا حياله وحيال عائلته، مضيفا: "إننا نصلي من أجلكم وسوف نواصل جهودنا بلا هوادة" في محاولة لإيجاد حل.

واعتبر سميث أنه كان يتوجب على وزيرة الخارجية كلينتون أن تزور شين في المستشفى. وقال سميث لشين: "أنت وعائلتك والمؤيدون لك يجب أن تسافروا جوا إلى الولايات المتحدة وكما قلت كي تحصلون على الراحة التي تستحقونها".
XS
SM
MD
LG