Accessibility links

logo-print

ناشطون سعوديون يختارون يوما لليبرالية في المملكة


أعلن ناشطون سعوديون يوم الخميس أنهم قرروا أن يكون يوم الاثنين القادم "يوما لليبرالية في بلادهم"، وتوقعوا أن تؤدي الخطوة إلى احتدام الخلاف بينهم وبين التيار الديني في المملكة.

وأفاد بيان بأن الإعلان عن يوم لليبرالية يأتي في ظل ما وصفه بالأوضاع المتغيرة في المنطقة، وأن "الحياة في السعودية تتسم بالرتابة المملة المبنية على الدين كنوع من أنواع التحكم في حيثيات المجتمع ومفاصله"، بحسب البيان.

ونقل البيان عن الأمين العام للمنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني أنور الرشيد قوله إن "هذه الخطوة حجر يلقى في المياه المتحركة على مستوى الخليج وسيتم الاحتفال به كيوم لليبرالية الخليجية".

من جانبها قالت سعاد الشمري الأمينة العامة لليبرالية السعودية إن "الليبراليين يعون أهمية قيام حركة تنوير فكري تشمل قراءة في النص وتحقيقا في المفاهيم وفرزا موضوعيا بين الدين الشعبي والدين السياسي"، مضيفة أن "معظم حركات الإسلام السياسي والإرهاب الفكري التي تتخذ المذهب، أو العرق، أو الأكثرية، سلطة للقمع والمصادرة"، حسبما قالت.

وأشارت الشمري إلى ما وصفتها بـ"الصور الخفية في المشهد السعودي عن الحرب الشرسة غير المتكافئة التي يتعرض لها التيار الليبرالي والتنويريون والإصلاحيون وحقوقيون في السعودية واستغلال الدين في ذلك والتهاون في تكفيرنا وتفسيقنا على منابر الجمعة"، حسب قولها.

وأعلنت مجموعة من الشباب في السعودية مطلع الشهر الماضي رفضها "الوصاية" التي تمارسها السلطة ورجال الدين على المجتمع، منددة بما وصفته بـ"الاستقواء بالسلطة والنفوذ لإقصاء الآخر".

كما طالبت المجموعة "بنبذ كل أشكال التحريض والاستقواء بالسلطة والنفوذ لإقصاء الآخر"، مؤكدة أن "الساحة ليست ملكا لجماعة أو تيار ولا يمكن لأحد ان يدعي احتكار الحق والحقيقة باسم الشريعة".

جدير بالذكر أن صراعا بين المتشددين دينيا والليبراليين يدور منذ التسعينيات في المملكة التي تتبع نهجا محافظا سياسيا واجتماعيا، كما تسود الخلافات داخل التيار الديني العام في البلاد والحركة السلفية التقليدية المنقسمة بدورها إلى فئات عدة، كما يقول المراقبون.
XS
SM
MD
LG