Accessibility links

المجلس الوطني السوري يعلن عن البدء بتحرك عربي واسع للضغط على نظام الأسد


أعلن المجلس الوطني السوري المعارض انه بدأ تحركا واسعا لدفع جامعة الدول العربية إلى تبني "موقف قوي" ضد نظام الرئيس بشار الأسد في حين أسفرت أعمال العنف عن مقتل 14 شخصا الثلاثاء في عدد من المدن السورية.

وأكد المجلس الوطني السوري في بيان انه بدأ تحركه بهدف حث الدول الأعضاء في الجامعة العربية على اتخاذ موقف جدي وفاعل ضد النظام السوري بما يتناسب مع التطور الخطير للأوضاع داخل سورية، وخاصة في مدينة حمص التي تحاصرها القوات السورية.

وأوضح أن خطة تحركه "تشمل القيام بزيارات مستعجلة إلى كل من الجزائر والسودان وسلطنة عمان وقطر والاتصال بعدد من وزراء الخارجية العرب، من ضمنهم وزراء خارجية السعودية والعراق والأردن والإمارات وليبيا والكويت لاطلاعهم على الجرائم المروعة التي يرتكبها النظام في حمص وعدد من المناطق التي تتعرض لاجتياحات عسكرية واسعة النطاق.

من جهة أخرى، قال المجلس في البيان نفسه أن وفدا من مكتبه التنفيذي سيزور الجامعة العربية قبل اجتماعها الوزاري المقرر السبت لنقل مطالب الشعب السوري.

وعدد البيان خمسة مطالب بينها "تجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية" و"فرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية من قبل الدول الأعضاء على النظام السوري" و"نقل ملف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الإبادة إلى محكمة الجنايات الدولية".

القمع أدى إلى مقتل أكثر من 3500

وفي جنيف، أعلنت المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة رافينا شامداساني في مؤتمر صحافي أن "القمع الوحشي للمتظاهرين في سوريا أودى بحياة أكثر من 3500 شخص حتى الآن".

وأضافت أن "أكثر من ستين شخصا قتلوا من قبل العسكريين وقوات الأمن بينهم 19 الأحد أول أيام عيد الأضحى" منذ قبول دمشق في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني خطة عربية يفترض أن تنهي العنف. وتابعت أن "الحكومة السورية أعلنت الإفراج عن 550 شخصا السبت بمناسبة العيد لكن عشرات الآلاف ما زالوا معتقلين وعشرات الأشخاص يتم توقيفهم كل يوم".

مقتل 14 الثلاثاء

وفي الوقت نفسه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 14 شخصا في أعمال العنف، بينهم ثمانية من عناصر الجيش والأمن.

وقال المرصد في بيان إن "ثمانية من عناصر الجيش والأمن السوري قتلوا اثر كمين نصبه لهم مسلحون يعتقد إنهم منشقون جنوب مدينة معرة النعمان" في محافظة ادلب شمال غرب سوريا.

وفي المحافظة نفسها، قتل أربعة مدنيين برصاص قوات الأمن، بحسب المصدر نفسه.

وقال المرصد في بيان "قتل مواطنان وأصيب سبعة آخرون بجروح اثر إطلاق الرصاص من ناقلات جند مدرعة على مواطنيين في مدينة سراقب".

وأضاف "استشهد شاب من قرية بريف مدينة اريحا خلال إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن في أريحا" بمحافظة ادلب.

وفي مدينة ادلب قتل مواطن متأثرا بجروح اصيب بها فجر الثلاثاء برصاص حاجز امني في المدينة، بحسب المرصد.

وفي حمص قتل مواطن الثلاثاء خلال المداهمات التي تنفذها القوات السورية في حي بابا عمرو، بحسب بيان آخر للمرصد.

وتحدث البيان عن وفاة امرأة متأثرة بجروح أصيبت بها في الحي نفسه الاثنين. وأوضح المرصد أن الجنود يدخلون إلى البيوت لاعتقال أشخاص تبحث عنهم أجهزة الأمن في حي بابا عمرو.

وأضاف أن طفلة قتلت في حي عشيرة في حمص وأصيب اثنان من أفراد عائلتها بجروح اثر إصابة منزلهم بقذيفة ار بي جي مضادة للدروع.

من جهة أخرى، قال المرصد إن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري ومنشقين جرت قرب مجمع الأسد الطبي وجنوب الملعب والحاضر والمزارب في حماة.

وكانت المعارضة السورية قد دعت الاثنين إلى توفير حماية دولية للمدنيين من القمع الدموي المتزايد من قبل النظام السوري الذي اتهم الولايات المتحدة بالضلوع في الأحداث الدموية في سوريا.

وعلى الرغم من عمليات القمع، جرت تظاهرات تطالب بإسقاط النظام في عدد من المناطق السورية وخصوصا في ادلب وحمص وحماة ودرعا ودمشق، كما قال المرصد السوري.

XS
SM
MD
LG