Accessibility links

ليبيا تلغي مادة تحظر إنشاء أحزاب على أساس ديني أو قبلي أو عنصري


رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل

رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل

أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي الأربعاء تبني قانون ينص على تجريم كل من "يمجد" معمر القذافي أو أبناءه أو نظامه أو ينشر "إشاعات كاذبة".

من جهة أخرى، ألغى المجلس مادة من قانون الأحزاب السياسية كانت تحظر إنشاء أحزاب على أساس ديني أو قبلي أو عرقي، وفق نص القانون الذي تلي الأربعاء أمام الصحافيين.

وأورد القانون "يعد من الدعايات المثيرة الثناء على معمر القذافي ونظام حكمه وأفكاره وأولاده وتمجيدهم"، ويحكم من يقوم بذلك "بالسجن المؤبد".

وأضاف القانون "يعاقب بالسجن كل من أذاع أخبارا أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة في أثناء الحرب أو قام بدعاية مثيرة وكان من شأن ذلك إلحاق ضرر بالاستعدادات الحربية للدفاع عن البلاد أو إلقاء الرعب بين الناس أو لإضعاف الروح المعنوية للمواطنين"، مؤكدا أنه "يعتبر في حكم الحرب الظروف التي تمر بها البلاد".


قانون بسجن كل من يمس الثورة


ونص قانون ثان يتصل بالفترة الانتقالية في ليبيا على سجن كل شخص يمس بثورة 17 فبراير/ شباط الليبية أو يحتقر الديانة الإسلامية أو السلطة أو الدولة ومؤسساتها.

وأعلن المجلس الانتقالي قانونا ثالثا الأربعاء يضع تحت مراقبة السلطات القضائية كل الممتلكات والأموال التي راكمتها أسرة القذافي والعديد من وجوه النظام السابق وفق قائمة بالأشخاص والشركات حددها المجلس.

وفي ما يتعلق بقانون الأحزاب، تخلى المجلس الانتقالي عن مادة أثارت جدلا تلحظ خصوصا حظر الأحزاب الدينية استعدادا لانتخابات المجلس التأسيسي المقررة في يونيو/ حزيران.

والنص الذي تلاه الأربعاء عضو اللجنة القانونية في المجلس الوطني الانتقالي لم يتضمن أي إشارة إلى حظر الأحزاب الدينية أو القبلية، بخلاف ما كان أعلنه المجلس الانتقالي الأسبوع الفائت.

وكان المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي وأعضاء فيه أعلنوا تبني هذا القانون في 24 ابريل/نيسان، وأكدوا أن القانون يتضمن مادة تحظر تأسيس الأحزاب وفق اعتبارات دينية أو إقليمية أو عرقية أو قبلية.

وأوضح عضو في المجلس الوطني الانتقالي لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء رافضا الكشف عن هويته أن هذا الإعلان يشكل "بالون اختبار".

وهذا القانون الأول من نوعه منذ 1964، كان يمنع، بحسب صيغته الأسبوع الماضي، الإسلاميين المتشددين ودعاة الفدرالية من تنظيم أنفسهم سياسيا، في إستراتيجية "استبعاد" يندد بها ممثلوهم.
XS
SM
MD
LG