Accessibility links

logo-print

صندوق النقد يحذر من خطر تقلب مالي عالمي وأزمة الديون تطيح ببرلوسكوني


حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد الأربعاء في بكين من خطر عدم استقرار مالي عالمي في حال لم تتحرك الاقتصادات العالمية الكبرى معا للحد منه أو منعه.

ونسبت وكالة الصحافة الفرنسية إلى لاغارد قولها في كلمة ألقتها في بداية زيارة للصين تستغرق يومين،" في حال لم نتحرك معا فان الاقتصاد في العالم قد يشهد خطر حلقة من عدم الاستقرار المالي".

وأضافت أن "الاقتصاد العالمي دخل في مرحلة خطيرة ومتغيرة،" معتبرة أن "آسيا ليست في منأى عن ذلك،" بحسب الوكالة.

وأوضحت أن "الصين بحاجة لعملة أقوى،" لأن شركاءها التجاريين الأساسيين يشتكون من ضعف قيمة اليوان، الذي يعتبرونه سببا في الفائض التجاري الذي تحققه الصين.

وتبحث لاغارد مع المسؤولين الصينيين نتائج أزمة الديون الأوروبية وشروط شراء الصين مزيدا من الديون الأوربية، ثم تتوجه بعدها إلى اليابان.

الأزمة تجبر برلوسكوني على الاستقالة

وفي سياق آخر، قالت الرئاسة الايطالية إن رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني سيقدم استقالة حكومته فور إقرار إجراءات التقشف والإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي للحد من تفشي أزمة اليورو في دول المنطقة.

وأصدرت الرئاسة بيانا الثلاثاء أعلنت فيه إنه فور اكتمال هذه الإجراءات "سيقدم رئيس مجلس الوزراء استقالته إلى رئيس الدولة الذي سيجري المشاورات" المعتادة مع أحزاب الأكثرية والمعارضة للاتفاق على تسمية حكومة جديدة.

وأوضح البيان أن برلوسكوني التقى رئيس الجمهورية جورجيو نابوليتانو وأبلغه بأنه "مدرك لنتائج التصويت" الذي جرى الثلاثاء في مجلس النواب وأفقده الأغلبية المطلقة في المجلس، بعد أن حصلت حكومته على 308 أصوات من مجموع الأصوات البالغ 630، مع امتناع 321 عضوا عن التصويت.

وأكد برلوسكوني عزمه الاستقالة فور إقرار الإصلاحات والإجراءات الاقتصادية، المتوقع في 18 من الشهر الحالي، لأن "المهم هو مصلحة البلد،" وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن البيان الرئاسي.

وطالب زعيم المعارضة ورئيس الحزب الديمقراطي برلويجي برساني بعد التصويت رئيس الحكومة بالاستقالة قائلا "لا يمكننا السير بهذا الشكل، عليكم الاستقالة"، مشيرا إلى "مشكلة مصداقية مع الحكومة" وإلى أنها "عاجزة عن إدارة الوضع ومواجهته، وهذا العجز في يستند إلى أرقام،" بحسب الوكالة.

كما دعا حليف برلوسكوني الرئيسي زعيم رابطة الشمال اومبرتو بوسي، حليفه إلى تقديم استقالته وتسليم الرئاسة إلى أمين عام حزب برلوسكوني انجيلينو الفانو لقيادة حكومة موسعة تشمل الوسطيين.

يذكر أن أسماء على غرار المفوض الأوروبي السابق الاقتصادي ماريو مونتي تم طرحها لمنصب رئيس حكومة وحدة وطنية محتملة تلقى دعم اليمين واليسار معا.

باباندريو يطلب من وزرائه الاستقالة

وفي اليونان، طلب رئيس الوزراء جورج باباندريو الثلاثاء من وزرائه الاستقالة، تمهيدا لتشكيل حكومة ائتلاف وطني مع اليمين، تنتظرها بفارغ الصبر اليونان ومعها منطقة اليورو وواشنطن، فيما طالب ممثلو منطقة اليورو من الحزبيْن الرئيسييْن في اليونان، بالتزام خطي يحترم الوعود المتصلة بالتقشف وبالاصلاحات قبل الحصول على قروض جديدة.

وفي حديث لـ "راديو سوا"، قال المحلل الاقتصادي المتخصص في الشؤون الاوروبية لـَخضر فرّاط من بروكسل، ان باباندريو فقد مصداقيته لدى الاتحاد الاوروبي.

واوضح فرّاط ان الاتحاد الاوروبي طالب من الدول التي ما تزال تعاني من ازمات اقتصادية، ان تجري اصلاحات سياسية وتشكيل حكومات ائتلافية.

ويقول المحلل الاقتصادي المتخصص في الشؤون الاوروبية، اذا لم تـُعجل اليونان في حل ازمتها قبل نهاية السنة الجارية، فان ذلك يؤدي الى فقدان الثقة في منطقة اليورو مما قد يعصف بالاقتصاد العالمي برمته.

وفي سياق متصل، سجلت بورصة اثينا بعد ظهر الثلاثاء ارتفاعا اقترب من النقطتين المئويتين قبل ساعتيْن من اغلاقها، وكانت قد اغلقت الثلاثاء على ارتفاع مماثل، مع التفاؤل في تشكيل حكومة توافقية.

XS
SM
MD
LG