Accessibility links

دراسة: ربع المرضى يجبرون على البقاء في المستشفيات رغم شفائهم


أثبتت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون بريطانيون أن هناك إرتفاعا كبيرا فى أعداد المرضى الذين أجبروا على البقاء في المستشفيات البريطانية الحكومية والخاصة رغم تحسن حالتهم الصحية بدرجة كافية لمغادرة غرف المستشفى.

وقالت الدراسة إن عدم صرف المرضى إلى منازلهم وإحتجازهم بالمستشفيات رغم تحسن حالتهم المرضية يرجع إلى عدم ترتيب رعاية طبية مناسبة لهم سواء بدور الرعاية الخاصة أو بمنازلهم للمساعدة السريعة فى الشفاء بعد الخروج من المستشفى.

وأضافت أن الأرقام والاحصائيات الجديدة التى جمعتها وزارة الصحة تشير إلى أن العدد الاجمالى للمرضى الذين تم تأجيل خروجهم من المستشفى والعودة إلى المنزل قد إرتفع بنسبة وصلت إلى 10 بالمائة خلال الشهر الماضى، بينما زادت نسبة "السرير المعطل" بحوالى 29 بالمائة مقارنة بالأرقام التى ظهرت فى شهر أغسطس/آب 2010.

وأوضحت الأرقام أن هناك 71 الفا و450 يوم تأخير قد سجل بالمستشفيات في شهر مارس/آذار الماضى ومايزيد عن 64 ألفا و590 يوما فى شهر فبراير/شباط 2012، و55 ألفا و330 يوما فى شهر أغسطس/آب 2010، ومع ذلك رفض مسؤولون مساواة الأرقام التى تم الحصول عليها فى فصل الصيف مع إحصائيات فصل الشتاء، حيث تكون المستشفيات والمعاهد والمراكز الطبية أكثر زحاما و انشغالا .

وبحسب الأرقام الرسمية فقد بلغت تكلفة هذه التأخيرات على دافعي الضرائب حاليا أكثر من 5,18 مليون جنيه استرلينى شهريا، فيما بلغت الفاتورة الإجمالية لعمليات الصرف المتأخرة من المستشفيات منذ شهر أغسطس/آب لعام 2010 نحو 324 مليون جنيه استرلينى.

وفي تعليقه على الدراسة دعا وزير الصحة البريطاني سايمون بيرنز إلى عدم بقاء المرضى في المستشفيات لمدة طويلة طالما أن الحالة الصحية لهم لا تحتاج إلى رعاية طبية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تحسين نظام التأمين الصحى الذى يواجه نسب عالية من كبار السن وأرتفاع تكاليف العلاج.
XS
SM
MD
LG