Accessibility links

أوباما يوقع على اتفاق شراكة مع أفغانستان فيما واصلت طالبان هجماتها


اوباما ونظيره الأفغاني حامد كرزاي

اوباما ونظيره الأفغاني حامد كرزاي

وضع الرئيس باراك أوباما، في كلمة إلى الأمة من قاعدة باغرام العسكرية بعدما وصل إلى أفغانستان في زيارة غير معلنة، خارطة طريق لإنهاء الحرب في أفغانستان وإكمال سحب القوات الأميركية منها.

وقد وقع اوباما أثناء زيارته ونظيره الأفغاني حامد كرزاي على اتفاق شراكة إستراتيجية. وقال الرئيس اوباما:"بدأنا انتقالاً لوضع الأفغان في إطار قيادة المسؤولية الأمنية. ويعيش نحو نصف الشعب الأفغاني في مناطق تنتقل فيها القوات الأمنية الأفغانية إلى قيادة العمليات الأمنية."

أضاف اوباما أن قمة دول حلف شمال الأطلسي التي تعقد أواخر الشهر في شيكاغو ستضع نصب أعينها أن تكمل القوات الأفغانية تولي المسؤولية في العمليات القتالية في كل أنحاء البلاد العام المقبل. وقال:"ستواصل القوات الدولية تدريب الأفغان وتقديم المشورة والمساعدة لهم والقتال إلى جانبهم حيثما تدعو الحاجة. لكننا سننتقل إلى دور المسانِد فيما يتقدّم الأفغان."

وإذ أشار اوباما إلى البدء استمرار وتيرة سحب القوات الأميركية المقاتلة حتى اكتمالها آخر العام المقبل، ركز على تدريب القوات الأفغانية التي تجاوز عديدُها 300 ألف عنصر.
وشدد اوباما على أن الاتفاق الذي وقـّع عليه يطمئن الأفغان إلى أنهم لن يكونوا وحيدين لأن الولايات المتحدة ستكون إلى جانبهم موضحاً أن عمل القوات الأميركية التي ستبقى في أفغانستان بناء على طلبها بعد نهاية العام المقبل ستواصل التدريب والمساعدة في مكافحة الإرهاب موضحا:"لكننا لن نقيم قواعد ثابتة في هذا البلد ولن نسيّر دوريات في مدنه وجباله، بل سيكون ذلك مهمة الشعب الأفغاني."

وذكر اوباما بجهود المصالحة التي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقها بين فئات الشعب الأفغاني ولا سيما العناصر المعتدلة في حركة طالبان، ودعا طالبان إلى انتهاز الفرصة والانضمام إلى جهود المصالحة.


انفجاران وإطلاق نار داخل نزل

هذا وقد وقع انفجاران جديدان وسمع إطلاق نار داخل النزل الذي يؤوي بصورة خاصة موظفين أجانب من الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة في كابل، بعد عملية انتحارية شنها مقاتلون من حركة طالبان وأوقعت ستة قتلى على الأقل بينهم خمسة أفغان من المارة.
ويقع نزل "القرية الخضراء" قرب المطار، غير أن حركة طالبان تبنت هجمات أخرى وقعت في العاصمة الأفغانية ولا سيما على قاعدة عسكرية تابعة لقوات الحلف الأطلسي وفق ما أكدت الحركة.


أجهزة الأمن تسيطر على الوضع

وقد أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية صديق صديقي سيطرة أجهزة الأمن الأفغانية على الأوضاع في العاصمة.

وقال صديق صديقي، في تصريح لـ"راديو سوا"، إن جميع الضحايا هم من المدنيين، لكنه قلل من تلك العمليات التي تأتي في الذكرى الأولى لمقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأضاف:"أعتقد أن مقتل أسامة بن لادن كان من أهم الأحداث خلال العام الماضي، وأدى إلى فقدان عناصر التنظيم لزعيمهم الروحي، كما أنه ضربة قاصمة للتنظيم الذي يحاول عناصره خلق مشاكل أمنية، لكن قواتنا ستتصدى لتلك المحاولات وهذا ما أكدته تلك القوات خلال تصديها لعمليات اليوم، والتي تمكنت من قتل جميع المهاجمين في غضون ساعتين".

ووجه صديقي أصابع الاتهام إلى باكستان، وقال إنها تقف وراء استمرار العنف والإرهاب في المنطقة بسبب توفيرها الملاذ الآمن لفلول القاعدة وطالبان

طالبان تتبنى العملية الانتحارية


وقد تبنت حركة طالبان العملية الانتحارية التي وقعت الأربعاء في كابل بعد مغادرة الرئيس باراك اوباما الذي أجرى زيارة مفاجئة إلى أفغانستان.

وقال متحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في رسالة نصية أرسلها إلى وكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء، نفذ مجاهد مخلص هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة على قاعدة عسكرية أجنبية في كابل لحقه مجاهدون آخرون اقتحموا القاعدة".

وقال المتحدث "إنها رسالة إلى اوباما بأنه وقواته غير مرحب بهم إطلاقا في أفغانستان وبأننا سنواصل مقاومتنا إلى أن يقتل جميع المحتلين أو يغادروا البلاد".
XS
SM
MD
LG