Accessibility links

غارة إسرائيلية على قطاع غزة والرباعية تجتمع الاثنين القادم


أعلن الناطق العسكري للجيش الإسرائيلي أن الجيش شن ليل الثلاثاء الأربعاء غارة جوية على قطاع غزة إثر سقوط صاروخ على جنوب إسرائيل.

وأوضح البيان أن "الجيش استهدف موقعا يستخدم لنشاطات إرهابية في جنوب قطاع غزة".

وأوضح أن الغارة كانت ردا على سقوط صاروخ من طراز القسام مساء الثلاثاء على جنوب إسرائيل.

وتشهد الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل تهدئة ميدانية هشة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل منذ موجة العنف التي أوقعت 13 قتيلا هم 12 مقاتلا فلسطينيا ومدني إسرائيلي في أواخر أكتوبر /تشرين الأول، فيما تبادل الطرفان الاتهامات حول خرقها عدة مرات.

وتقول الحركات الفلسطينية إنها تحترم الهدنة المتفاوض عليها بوساطة مصرية لكنها تحتفظ لنفسها بالحق في الرد على "كل عدوان إسرائيلي".

من جانبها، توعدت إسرائيل الحركات الفلسطينية التي تطلق الصواريخ على أراضيها بأنها ستدفع "ثمنا باهظا".

حركة الجهاد وخيار الرد العسكري

من جانبها، بدت حركة الجهاد الإسلامي التي تعد ثاني أكبر تنظيم مسلح في قطاع بعد حماس في موقف حرج بين رغبتها في الرد على الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف عناصرها مؤخرا وحرصها على عدم توتير علاقتها مع حماس التي تسعى لتثبيت تهدئة مع إسرائيل.

وتحرص حركة الجهاد على الرد على هجمات إسرائيل ولكن دون أن يؤدي ذلك لصدام مع حركة حماس رغم الانتقادات التي كالتها لحماس منذ سيطرتها على قطاع عام 2007.

وقال داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد إن حركته ترى أنه "يجب أن يتم الرد على اعتداءات الاحتلال بشكل مباشر لكن حماس بعد دخولها السلطة أصبح لديها اعتبارات أخرى للحفاظ على السلطة".

ويضيف أن "الأخوة في حماس يحاولون أن يوازنوا بين مشروع السلطة والحكم ومشروع المقاومة وهذا شأنهم. لكن نحن نختلف في وجهة النظر بهذا الخصوص وهذه الموازنة غير واقعية بالنسبة لنا في فلسطين".

ويرى شهاب أن "الجمع بين السلطة والمقاومة لا يستقيم في فلسطين لأن برنامج السلطة في فلسطين محكوم بسقف الاحتلال وباتفاقيات مع الاحتلال وبالتالي هذا يعيق برنامج المقاومة".

ورغم هذه الانتقادات يؤكد شهاب أن علاقة حركته مع حماس "مبنية على احترام متبادل".

يذكر أن حماس تمتنع عن إطلاق صواريخ على الأراضي الإسرائيلية من غزة منذ انتهاء الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على القطاع في يناير/كانون الثاني 2009 بهدف وقف إطلاق الصواريخ عليها من القطاع.

اجتماع للرباعية بالإسرائيليين والفلسطينيين الاثنين القادم

من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم الوزارة فيكتوريا نولاند إن مبعوثين للجنة الرباعية الدولية للوساطة في عملية السلام بالشرق الأوسط سيجتمعون مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني كل على حدة يوم الاثنين 14 نوفمبر/ تشرين الثاني في القدس في أحدث جهد لاستئناف عملية السلام.

وقالت المتحدثة "نتوقع أن تكون هذه مجددا اجتماعات لمبعوثي الرباعية مع الطرفين كل على حدة".

وأضافت أن الاجتماعات ستعمل على تشجيع الطرفين على تقديم مقترحات محددة بشأن الأرض والمخاوف الأمنية.

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لـ"راديو سوا" استعداد القيادة الفلسطينية للدخول في مفاوضات مباشرة على أساس بيان اللجنة الرباعية الذي صدر في نيويورك في الـ23 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وقال: "نحن رحبنا ببيان اللجنة الرباعية في ديسمبر الماضي وحتى هذه اللحظة لم تعلن إسرائيل ترحيبها بهذا البيان وبالرغم من ذلك اجتمع المندوبون قبل عدة أيام وأعتقد أنهم قرروا مرة أخرى الاجتماع مرة أخرى في الـ14 من هذا الشهر ونحن جاهزون للدخول في مفاوضات على أساس وقف الاستيطان والمفاوضات على أساس حدود عام 67".

ودعا أبو ردينة عبر "راديو سوا" اللجنة الرباعية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء سياسة "التعنت" التي تعتمدها إسرائيل تجاه عملية السلام، وقال: "نحن لا نرفض المفاوضات إذا ما قامت على أسس واضحة ووفق الشرعية الدولية وبيان اللجنة الرباعية. ولكن حتى هذه اللحظة إسرائيل لم تعلن موقفها وعلى اللجنة الرباعية أن تعلن موقفها رسميا من هذا التعنت الإسرائيلي".

XS
SM
MD
LG