Accessibility links

logo-print

ضغوط دولية متزايدة على صالح لتنفيذ بنود المبادرة الخليجية


صالح (يمين) وهادي

صالح (يمين) وهادي

أكدت مصادر صحافية في اليمن أن جمال بن عمر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن الذي يزور صنعاء حاليا قد أمهل أقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح يومين لتنفيذ قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي بنقلهم من مناصبهم الحكومية، وإلا فسيحيل الأمر إلى مجلس الأمن.


في غضون ذلك، أكدت حكومة الوفاق في اليمن بدء الخطوات الأولى لإعادة هيكلة الجيش مع مطالبة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أسرة صالح بترك مناصبهم.


وقالت حورية مشهور وزيرة حقوق الإنسان في حكومة الوفاق لـ"راديو سوا" إن ذلك سيشكل "نقطة انطلاق لتنفيذ برنامج الحكومة لإنهاء انقسام الجيش بحيث يعبر عن الهوية الوطنية وليس عن عائلة أو فئة ".


وفي تعليقها عما ورد بشأن مبادرة للرئيس عبد ربه منصور هادي تتعلق بالحوار الوطني في إطار تنفيذ المبادرة الخليجية، قالت وزيرة حقوق الإنسان اليمنية إن "الحكومة بدأت بالتواصل مع الأحزاب كما قامت بتشكيل لجنة للتواصل مع الشباب في الساحات ولديها كذلك خطة للعمل مع شباب اليمن من خارج الساحات وذلك في عملية تمهيدية للخروج إلى الحوار الوطني".


ومن ناحيته قال عادل شمسان رئيس المركز الإعلامي في ساحة التغيير لـ"راديو سوا" إن "الشباب التقوا بن عمر، ونقلوا له مطالبهم التي تتمثل في أهمية الضغط الدولي على أسرة صالح التي تحاول البقاء في الحكم".


ويقول محللون إن هادي يحاول بصعوبة تطبيق اتفاق نقل السلطة بموجب المبادرة الخليجية الذي ينص على بدء حوار وطني وإزاحة عائلة صالح والمقربين منه الذين ما زالوا يسيطرون على مواقع حساسة في المؤسسة العسكرية، وذلك في وقت يواجه فيه الرئيس الجديد مشكلة تصاعد العنف المرتبط بالقاعدة في الجنوب .

XS
SM
MD
LG