Accessibility links

المرشحون للرئاسة المصرية يبدأون حملاتهم الانتخابية


ملصقات إعلانية لمرشحي الرئاسة في مصر

ملصقات إعلانية لمرشحي الرئاسة في مصر

بدأت أمس الاثنين رسميا الحملات الانتخابية للرئاسة المصرية التي يتنافس فيها 13 مرشحا من مختلف المرجعيات السياسية والإيديولوجية.

وقد أظهر استطلاع للرأي لمعرفة أقوى المرشحين لانتخابات الرئاسة، أجراه مركز الأهرام للدراسات، تقدم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى بـ40 في المئة من الأصوات، تلاه المرشح الإسلامي عبد المنعم الفتوح، ولم يوضح المركز قواعد انتقاء العيّنة.

يشار إلى أن موسى حاول في حملته الدعائية الاستفادة من تجربته الواسعة في حقل السياسة الخارجية وقدّم نفسه كرجل دولة.
وقال إن مصر تعيش "أزمة كبرى"، وهي "تحتاج إلى عمل فوري لإعادة البناء بعد تقلص كبير في ثرواتها".

وتركز حملة موسى السياسية على جذب جزء متزايد من الناخبين الذين لم يحتملوا صعود الأحزاب الإسلامية.

وفي هذا الصدد قال "يمكنك استخدام كل ما تريد استخدامه، ولكن بالنسبة لي إنهم يقاربون الموضوع من منطلق ديني. أما أنا فأقاربه من منطلق قومي. وأعتقد أن مصر قد جرحت وقد أسيئت إدارتها ولا ينبغي أن تدخل مصر حقل تجارب لئَلا ندخل في فترة من الارتباك".

أما العضو السابق في جماعة الإخوان المسلمين عبد المنعم أبو الفتوح فيقدم نفسه على أنه مسلم معتدل، وتشمل قاعدة تأييده بعض الليبراليين الذين دعموا المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنسحب محمد البرادعي.
ويعد أبو الفتوح منافسا قويا لموسى وللإخوان المسلمين، خاصة مع تأييد حزب النور السلفي له مؤخرا.

وتأييد أبو الفتوح ينتزع أصوات من شعبية مرشح الإخوان محمد مرسي الذي نال أقل من أربعة في المئة في استطلاع الأهرام.
ويراهن مرسي على دعم المحافظين من خلال محاولته تأكيد وفائه لجذوره الإسلامية.

وقد قال في هذا الصدد "إننا نلتزم بالبرنامج الذي نحسنه ومشروع النهضة الذي هو تفصيل وتركيز لمفهوم الإسلام هو الحل الذي كنا نتبناه قبل ذلك وما زلنا، مرجعيتنا هي المرجعية الإسلامية الواضحة".

البحث عن الأمن والاقتصاد

من ناحية أخرى، قال مدير وحدة دراسات الرأي العام بمركز الأهرام للدراسات أحمد ناجي قمحة إن أحدث استطلاعات للرأي تشير إلى أن المصريين يبحثون عن الأمن والاقتصاد في برامج المرشحين.
وأكد ثقته في أن الرأي العام سيكون صورة واقعية عن المرشحين استنادا على المناظرات واللقاءات الجماهيرية.

إجراءات العملية الانتخابية

في سياق متصل، قالت مصادر قضائية مطلعة داخل لجنة الانتخابات إن اللجنة بدأت باتخاذ الإجراءات اللازمة لبدء العملية الانتخابية والمتعلقة بآليات التصويت وتأمين عملية الاقتراع وتيسير التصويت على الناخبين.

وأضافت المصادر أن صناديق الاقتراع ستكون شفافة وغير قابلة للكسر ومغلقة ذاتيا ومجهزة بطرق حديثة وبقفل الكتروني بأرقام سرية لإغلاق الصندوق عقب انتهاء التصويت منعا لأي تزوير.

هذا وتستمر الحملات الدعائية حتى عشية الانتخابات التي تجرى جولتها الأولى في 23 مايو/أيار المقبل، على أن تكون جولة الإعادة في منتصف يونيو/حزيران المقبل.
ومن المقرر أن تبدأ على التلفزيون المصري الرسمي مناظرات علنية بين مرشحي الرئاسة الثلاثة عشر نهاية الأسبوع الجاري.
XS
SM
MD
LG