Accessibility links

إيران ترفض وقف تخصيب اليورانيوم وتسعى لمحادثات ناجحة مع الوكالة الذرية


جانب من مفاعل بوشهر النووي

جانب من مفاعل بوشهر النووي

أعرب مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية يوم الاثنين عن أمله في أن تساعد محادثات بلاده مع الوكالة المقررة في منتصف مايو/أيار في حل القضايا المعلقة، إلا أنه استبعد في الوقت ذاته أن تضع طهران حدا لطموحاتها النووية.

وقال سلطانية "إننا نأمل أن يكون اجتماعا بناء وناجحا جدا"، مضيفا أن "الغرض الرئيسي هو التفاوض على شكل وإطار عمل لحل القضايا المعلقة وإزالة أوجه الغموض".

وأشار المندوب الإيراني إلى أن بلاده لا تستطيع النظر في طلب الوكالة السماح لمفتشيها بدخول موقع بارشين العسكري، الواقع جنوب شرقي العاصمة طهران والذي تعتقد الوكالة أنه ربما أجريت به أبحاث متصلة بالتسلح النووي، إلا بعد الاتفاق على إطار العمل للتعاون المستقبلي، حسب تعبيره.

وقال سلطانية إن بلاده "لن توقف أنشطة تخصيب اليورانيوم أبدا"، وذلك ردا على المطالب الغربية بأن توقف إيران التخصيب لدرجة نقاء 20 بالمئة والذي بدأته عام 2010 ووسعت نطاقه منذ ذلك الحين على نحو يختصر المدة التي تحتاجها للوصول إلى القدرة على إنتاج سلاح نووي إن أرادت.

وكانت الوكالة الذرية قد أعلنت يوم السبت أنها ستستأنف المحادثات مع إيران يومي 14 و15 مايو/أيار بعد أكثر من شهرين من فشل اجتماع بشأن المخاوف المتعلقة بأنشطة الجمهورية الإسلامية في المجال النووي.

جدير بالذكر أن الوكالة أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقريرا فصلت فيه أنشطة إيرانية مزعومة في مجال الأبحاث والتطوير مرتبطة بصناعة أسلحة نووية مما أعطى ثقلا للشكوك الغربية.

وتريد الوكالة من إيران الإجابة عن أسئلة طرحها التقرير، فيما ترفض طهران المزاعم الغربية التي وصفتها بأنها ملفقة ولا أساس لها.

واستأنفت إيران المحادثات مع القوى العالمية الست، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، بشأن الأبعاد الأوسع نطاقا لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم، واتفق الطرفان على الاجتماع مجددا في بغداد في 23 مايو/أيار.

وتعتقد واشنطن وحلفاؤها أن طهران تعمل على تطوير قدرات لإنتاج أسلحة نووية، في حين تصر طهران على أن أنشطتها لا تهدف سوى لإنتاج الطاقة النووية المدنية وترفض وقف تخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG