Accessibility links

ترحيب إفريقي بإنهاء العنف بين دولتي السودان وكرتي يهدد بالعودة للحرب


كرتي ولافروف خلال لقائهما

كرتي ولافروف خلال لقائهما

رحب الاتحاد الإفريقي بقبول دولة جنوب السودان الدعوة لإنهاء الأعمال العدائية مع السودان والانسحاب من منطقة ابيي، وهو ما تعهدت به حكومة جوبا في رسالة رفعتها للأمم المتحدة.

وأكد رئيس المفوضية الإفريقية جان بينغ في بيان أن "موقف دولة الجنوب من شأنه دفع الجهود الرامية لتخفيف حدة التوتر بين دولتي السودان".

من جهته، أكد وزير الخارجية السوداني علي كرتي عدم وجود أي نية لبلاده للدخول في حرب مع جنوب السودان.

وقال اثر لقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقد في موسكو إن "من مسؤوليتنا ضمان صدّ أي عدوان كالذي حدث، في وقت لا يعمل فيه أحد من أجل السلام" مؤكدا أن "قرار حكومة الخرطوم في الوقت الحالي هو عدم العودة إلى الحرب".

واستطرد الوزير السوداني قائلا "لكن إذا ما ضحينا من أجل السلام فهذا لا يعني أننا لن نذهب للحرب مرة ثانية فهذا واجبنا في حال اقتضى الأمر ذلك وأتمنى ألا يحدث هذا".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن الأسبوع الماضي إمهال الخرطوم وجوبا مدة ثلاثة أشهر للتوصل إلى اتفاق بشأن النفط والمواطنة وإنهاء التوتر في ابيي والاتفاق على حدودهما المشتركة، كما حذر الاتحاد البلدين، من انه سيتخذ الإجراءات المناسبة إذا لم يلتزما بتلك المهلة الزمنية.

وتستمر المواجهات منذ أشهر بين الخرطوم وجوبا في ظل عدم توافقهما على القضايا العالقة منذ تقسيم السودان في يوليو/تموز 2011، وفي مقدمتها ترسيم الحدود وتقاسم العائدات النفطية.

الأجانب الأربعة


في غضون ذلك، أعلن السفير النرويجي في الخرطوم يوم الاثنين أن الأجانب الأربعة الذين اعتقلهم الجيش السوداني السبت على طول الحدود المتنازع عليها مع جنوب السودان وبينهم موظف في الأمم المتحدة هم في صحة جيدة.

وقال السفير ينس بيتر كيمبرود اثر اجتماع في وزارة الخارجية السودانية مع سفيري بريطانيا وجنوب إفريقيا "لقد تلقينا تأكيدا أنهم في صحة جيدة وأنه سيسمح لنا قريبا بمقابلتهم".

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية السودانية في الخرطوم قد أكد في وقت سابق الاثنين أن تحقيقا يجري مع المعتقلين الأربعة، وهم بريطاني ونرويجي وجنوب إفريقي وجنوب سوداني، لعبورهم الحدود بشكل غير قانوني مزودين بمعدات عسكرية.

ولدى اعتقالهم، أفاد الجيش السوداني أنهم كانوا موجودين في منطقة هجليج المتنازع عليها مع جنوب السودان.

لكن منظمات عدة أكدت في المقابل أن الأشخاص الأربعة لم يكونوا في هجليج بل في جنوب السودان حيث يقومون بمهمة تفكيك ألغام لحساب الأمم المتحدة.
XS
SM
MD
LG